مجلس الأمن يصدر بيانا بشأن الأحداث في إثيوبيا

دعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، إلى وقف الأعمال القتالية في إثيوبيا والبدء في التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف المتصارعة.
Sputnik
نيويورك- سبوتنيك. وحث مجلس الأمن في بيانه على وقف القتال والانخراط في مفاوضات للوصول إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لبدء حوار إثيوبي وطني شامل من أجل الأزمة وخلق أسس السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
الجيش الإثيوبي يستدعي الضباط المتقاعدين لمواجهة القوات الزاحفة نحو العاصمة
وأضاف البيان أن "أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن بالغ قلقهم حيال اتساع نطاق واشتداد حدة الاشتباكات المسلحة شمالي إثيوبيا".
في وقت سابق اليوم، دعا الجيش الإثيوبي، الضباط والجنود المتقاعدين للعودة إلى صفوفه استعدادا لصد هجوم قوات تيغراي وحلفائها والتي بدأت الزحف نحو العاصمة. وذلك بعد إعلان الحكمة بالفعل حالة الطوارئ ودعوتها لسكان أديس أبابا بحمل السلاح لحماية المدينة.
أعلنت 9 فصائل إثيوبية مناهضة للحكومة الإثيوبية بقيادة آبي أحمد، تحالفها من أجل إسقاط النظام السياسي في البلاد، وأطلقت على نفسها اسم "الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية".
من بين أعضاء هذا التحالف؛ جبهة تحرير تيغراي الشعبية، التي تخوض حربا منذ العام الماضي ضد الحكومة المركزية، بعدما اتهمتها الأخيرة بمهاجمة قوات الجيش الفيدرالي وسرقة معداته. تسبب الصراع في مقتل الآلاف ونزوح الملايين ومعاناة مئات الآلاف من أزمة إنسانية واسعة النطاق.
اتسع مجال الصراع وأعلنت الجبهة تحالفا مع جيش تحرير الأورومو، وبدأ في إسقاط المدن واحدة تلو الأخرى في طريقهما إلى العاصمة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية ودفع بلدان إلى مطالبة رعاياها بمغادرة إثيوبيا.
طالع أخبار إثيوبيا عبر سبوتنيك
مناقشة