خبير: إذا طالبت واشنطن طهران بمزيد من التنازلات فلن تصل مباحثات فيينا إلى نتائج إيجابية

قال الخبير بالشأن الإيراني، محمد غروي، إن إيران تذهب لمباحثات فيينا بجدية كاملة من أجل رفع العقوبات، لكنه أكد أنه إذا أرادت واشنطن المناورة وممارسة مزيد من الضغوط، وطلب مزيد من التنازلات فلن تصل هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية.
Sputnik
وأكد غروي، في حديثه لراديو "سبوتنيك" أن "إيران ترفض المقترح الأوروبي بتنفيذ خطوة مقابل خطوة في مسألة رفع العقوبات، فلا يمكن لإيران أن تنتظر أكثر، وقد قارب وقت انتهاء الاتفاق بحلول 2025، كما أن هناك تساؤلات تتعلق بهذه الخطوات، مثلا بأي خطة نبدأ ومن سيبدأ أولا، ومعلوم أن إيران رفضت هذ المقترح سابقا".
واعتبر غروي أن إسرائيل هي "الحاضر الغائب في هذا الاتفاق، وهي تقوم بأعمال عدائية ضد إيران، وتعمل من خارج الطاولة لصالح نفسها ولصالح واشنطن".

وأشار إلى أن هناك "عملا بريطانيا إسرائيليا دؤوبا لمنع حصول إيران على برنامج نووي، لأن مشكلتهم الأساسية هي حصول إيران على تكنولوجيا نووية لذلك يريدون منعها وتدمير البرنامج الإيراني".

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أكدا أن بريطانيا وإسرائيل "ستعملان ليلا ونهارا" للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة نووية.
وأضافا في مقال مشترك بصحيفة تليغراف البريطانية، أن "الوقت يمر، ما يزيد من ضرورة التعاون الوثيق مع شركائنا وأصدقائنا لإحباط طموحات طهران".
وفي وقت سابق، وجهت إسرائيل طلبا للقوى الكبرى، عشية استئناف المحادثات النووية مع إيران في العاصمة النمساوية فيينا، باشتراط استمرار المحادثات مع إيران بوقف طهران تخصيب اليورانيوم، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية.
وأضافت القناة إن إسرائيل تبذل جهودا دبلوماسية ليس فقط لمنع العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران، ولكن أيضا لمنع التوصل لاتفاق مؤقت مع طهران.
مناقشة