راديو

مهرجان القاهرة السينمائي يضيف نجمة جديدة لصناعة السينما في العالم العربي

بعروض من 63 دولة انطلقت الأسبوع الجاري فعاليات الدورة الـ43 من مهرجان القاهرة السينمائي في مصر، بمشاركة نحو مئة فيلم.
Sputnik
في ليلة مرصعة بنجوم السينما، من مصر وعدد من دول العالم، انطلق حفل افتتاح المهرجان، وسط إجراءت احترازية مشددة، رغم المخاوف من الأخبار المتداولة عن متحور أوميكرون.
أبرز المكرمين في المهرجان حتى الآن، الفنانة الاستعراضية، نيللي، التي نالت جائزة "الهرم الذهبي" التقديرية، تكريما لمسيرتها الفنية، التي شاركت خلالها في 120 عملا، تنوعت ما بين السينما والمسرح والتلفزيون، كما تم تكريم الفنان المصري كريم عبد العزيز بجائزة "فاتن حمامة" للتميز.
تضم المسابقة الرسمية 13 فيلما، من بينها ثلاثة أفلام عربية، ويمنح المهرجان الأفلام الفائزة عدة جوائز، أبرزها جائزة "الهرم الذهبي" لأحسن فيلم، و"الهرم الفضي" لأفضل إنتاج، و"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" لأحسن مخرج، و"الهرم البرونزي" لأفضل عمل أول أو ثان وتمنح للمخرج، وجائزة "نجيب محفوظ" لأحسن سيناريو، وجائزة أحسن ممثل، وأحسن ممثلة، وجائزة "هنري بركات" لأحسن إسهام فني.
وتشهد هذه الدورة حضور منصة "نتفليكس" عبر عدد من الأنشطة المكثفة بفعاليات "أيام القاهرة" لصناعة السينما، وتشمل محاضرات وحلقات نقاشية وحوارا مع خبراء صناعة السينما الدولية.
والمهرجان هو الأقدم في المنطقة العربية، ويعد أحد 15 مهرجانًا فقط، تم تصنيفهم ضمن فئة "أ" من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك قال الناقد الفني طارق الشناوي إن "اختيارات أفلام المهرجان في هذه الدورة كانت جيدة جدا، وقد تمكن المهرجان من استقطاب أفلام مهمة، رغم أنه يقع بين مهرجانين كبيرين، بميزانيات ضخمة، هما مهرجان الجونة الذي سبقه، ومهرجان البحر الأحمر الذي ينطلق في 6 ديسمبر بعد ختام مهرجان القاهرة" .
واعتبر الشناوي أن "التكريمات في هذا المهرجان كانت مهمة جدا، وتضمنت الفنانة نيللي، والفنان كريم عبد العزيز وكلاهما نجوم كبار، وبعيدين إلى حد ما عن تأثيرات السوشيال ميديا،وهذه نقاط تحسب لصالح المهرجان".
وأوضح د.جمال فياض الناقد الفني "تأثير الجائحة على الإنتاج السينمائي كان كبيرا جدا نظرا لحاجة السينما لصالات عرض تضم جمهورا، ما جعل جمهور السينما يتجه إلى المنصات، وإلى الدراما، لهذا تأثر الانتاج، كما أن السينما وصلت إلى المرحلة التي لم يعد هناك للفيلم السينمائي حضور كبير فيها، باستثناء أفلام الخيال العلمي أو التي تتطلب دور عرض كبيرة وتقنيات عالية جدا ومكلفة، وأتوقع ان المستقبل سيكون للأفلام وصالات العرض ذات الأبعاد السداسية والمزودة بتأثيرات خاصة".

وأكد فياض أن "أزمة السينما لن تنتهي بانتهاء الجائحة فالأزمة موجودة قبلها، والسبب الرئيسي هو الاتجاه للمنصات، وللأفلام التي تعرض على شاشات عرض كبيرة في البيوت، وقد أضافت الجائحة المزيد لهذه الأزمة، كما أن الإنتاج التلفزيوني أصبح ضخما، بضخامة الإنتاج السينمائي".

وحول الحضور العربي في مهرجان القاهرة، قال الناقد السينمائي أحمد سعد الدين "إن السينما العربية ممثلة في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة بثلاثة أفلام، من أصل 15 فيلما، وهي نسبة جيدة، كما أن مستوى الأفلام التي عرضت في المهرجان حتى الآن جيد جدا".

وأكد سعد الدين أن "مهرجان القاهرة ينافس على المستوى الدولي، وليس الإقليمي فحسب، وهو الوحيد في المهرجانات الإقليمية الذي يحمل شارة دولية، وتاريخه يعود إلى أكثرمن 45 عاما، وهذه الأصالة والعراقة لها ثمن على مستوى العالم".

التفاصيل في الملف الصوتي...
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
مناقشة