صاروخ "إس-500" الروسي يدمر هدفا تفوق سرعته سرعة الصوت فوق القطب الشمالي

أعلن مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، إجراء تجارب على منظومة الصواريخ الروسية "إس-500" بمنطقة القطب الشمالي، حيث أصابت هدفا تفوق سرعته سرعة الصوت.
Sputnik
وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "تم إجراء تجربة على منظومة الصواريخ "إس-500" في منطقة القطب الشمالي".
وأضاف "تم إطلاق صاروخ بعيد المدى على هدف فرط صوتي وإصابه بنجاح".

وأشار المصدر إلى أنه ليس من المقرر اختبار منظومة "إس-550" في المستقبل القريب، نظرا لأنه حتى الآن لم يتم بناء النماذج الأولية ولكن يجري العمل على تطويره.
وتعتبر منظومة الدفاع الجوي الروسي إس-500 من الأسلحة الأكثر تطورا في هذا المجال.
صحيفة: نظام "إس-500" سيجعل روسيا لا تقهر
اعتراض كل شيء طائر
فمثلا، يمكنها أن تتصدى لصواريخ بالستية في الفضاء القريب تبعد عن الأرض بـ600 كيلومتر حتى لو طارت بسرعة تفوق كثيرا سرعة الصوت.
ولكي تتمكن منظومة "إس-500" من التعامل مع أهداف خارج غلاف الأرض الجوي تم تزويدها برادار "60 كا 6" القادر على اكتشاف أهداف تبعد عن الأرض بـ2000 كيلومتر. ولا يكتفي رادار "60كا6" بالبحث عن الأهداف اللازم اعتراضها، بل يكشف للصواريخ الاعتراضية مسار الصواريخ المزمع صدها.
وتستطيع منظومة "إس-500" صد طائرات شبحية أيضا مثل مقاتلتي "إف-22" و"إف-35" الأمريكيتين.
وعموما فإن منظومة "إس-500" تقدر على صد جميع وسائل الهجوم الجوي والفضائي أيا كانت سرعتها وارتفاعها.
في كل مكان وفي أي وقت
وفي حين تحتاج منظومات أخرى إلى 9 أو 10 ثوان حتى تبدأ التعامل مع الهدف، تُكمل "إس-500" استعداداتها في غضون 3 أو 4 ثوان.
ولا داعي لنشر منظومات "إس-500" في جميع أنحاء البلاد، فهي تستطيع السير على عجلاتها إلى أي مكان. كما يمكن نقلها عند الضرورة إلى أي مكان بالقطار أو الطائرة كما أشارت إلى ذلك صحيفة الجيش الروسي الأسبوعية "زفيزدا".
مناقشة