راديو

هل ينصف القضاء العراقي "الأميرة مريم"؟

أحيانا كثيرة نجبر على قول كلمة "نعم" مرغمين ومكرهين، لأن لا خيار أمامنا غير القبول، وأحيانا أخرى نقـوى على قول "لا" لأن الخيار بيدينا ونحن من نقرر. لكنّ هذه المرة، الحظ لم يكن حليف الطفلة العراقية ذات الستة عشر ربيعا، فلم تكن تعلم أن رفضها الزواج وقول كلمة "لا" سيجعلها تدفع ثمنا باهظا جدا لا شيء يرممه.
Sputnik
فهل سيشدّد القضاء العراقي العقوبات لردع هذه الجرائم الانتقامية ووقف نزيف الضحايا الأبرياء؟
برنامج "صدى الحياة" تواصل مع الإعلامية العراقية، رفيف الحافظ، والتي تبنّت القضية وأطلقت حملة "#أنقذوا_الأميرة_مريم"، للحديث أكثر عن القضية ومجرياتها.
وبالنسبة لتعامل القضاء العراقي مع قضية مريم، قالت الحافظ لـ"صدى الحياة":

"من الناحية القضائية، فإن قانون العقوبات العراقي صارم جدا، وسيأخذ المجرم قصاصه العادل، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام، لأنه تشويه ويعتبر من جرائم الإرهاب، فلو توفت مريم في هذه الحادثة كان قتلا عمدا، والمادة 406 في القانون العراقي تعاقب بالإعدام في القتل العمد".

وأضافت: "هناك مجموعة من المحامين العراقيين الأكفاء تبرعوا لمساندة ومتابعة قضية "مريم"، إضافة إلى السلطة القضائية العليا المتمثلة بمجلس القضاء الأعلى ورئيس الجمهورية برهم صالح الذي تكفل بمتابعة وإشراف من قبله على متابعة القضية".
التفاصيل في الملف الصوتي...
إعداد وتقديم: فرح القادري.
مناقشة