محمد رمضان يعيد قضية "أزمة كابينة الطائرة" بتصريحات جديدة... فيديو

علق الفنان المصري محمد رمضان، على أزمة الطيار الراحل أشرف أبواليسر، صاحب قضية "أزمة كابينة الطائرة"، التي أثارت جدلًا واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
Sputnik
وقال رمضان، خلال بث مباشر، عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، إنه سبق وفوّض الأمر إلى القضاء وأنه "راضي عل أحكام القضاء"، مؤكدا الرجوع لنقطة الصفر مرة أخرى في حالة خروج الموضوع بعيدا عن القضاء.
وكان القضاء المصري، أصدر حكمه في قضية الطيار أشرف أبو اليسر، التي يطالب فيها الفنان المصري محمد رمضان بتعويض قدره 25 مليون جنيه.
وذكرت وسائل إعلام مصرية، أن "المحكمة الاقتصادية في مصر ألزمت الفنان محمد رمضان، بدفع تعويض قدره 6 ملايين جنيه للطيار أشرف أبو اليسر".
وقالت الدعوى إن الفنان محمد رمضان "استغل صورة الطيار في الترويج لنفسه بنشر فيديو كليب لأغنية جديدة له أسماها "مش بتفتش في المطار"، مستغلا صورة أبو اليسر في مشهد استعراضي أثناء قيادة الطائرة، ما أدى إلى إلحاق الأضرار الجسيمة المالية والأدبية به.
مجتمع
تحرك جديد من محمد رمضان في قضية الطيار أبو اليسر
من جانبه، قال المحامي مجدي حلمي، محامي دفاع الطيار أشرف أبواليسر، في تصريحات مع موقع "مصراوي"، إن "الحكم نهائي ولا يجوز الاستئناف عليه أمام المحكمة الاقتصادية، لكن يجوز الطعن به أمام محكمة النقض".
وتوفي الطيار المصري أشرف أبو اليسر، داخل غرفة العناية المركزة، في أبريل/ نيسان الماضي، عقب تعرضه لأزمة صحية، في ظل الأزمة التي نشبت بينه وبين الفنان محمد رمضان، وبعد أن سحبت وزارة الطيران ترخيص أبو اليسر مدى الحياة، لسماحه لرمضان بالدخول إلى مقصورة الطائرة والتصوير داخلها.
وكان الطيار أبواليسر، طالب في الدعوى المقامة ضد الفنان محمد رمضان، بالتعويض نتيجة للأضرار الأدبية والمادية التي تعرض لها، بسبب صورة نشرها الفنان، على متن طائرة يقودها الكابتن الطيار أشرف أبواليسر، قائلاً: "إنها تجربة لقيادة الطائرة".
يذكر أن الأزمة اندلعت بعدما نشر محمد رمضان عبر صفحته الشخصية على موقع "إنستغرام"، فيديو له من داخل الطائرة، المتجهة من القاهرة إلى الرياض ليشاركهم تجربته الأولى في قيادة الطائرات، ودخل بالفعل قمرة الطائرة وتلقى التعليمات من الكابتن، وظهر في الخلفية صوت شقيقه محمود وهو يقسم بالله أن محمد من يقود الطائرة وليس الطيار الأصلي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار الفنانين في مصر عبر سبوتنيك.
مناقشة