القوات اليمنية المشتركة تسيطر على 8 قرى إثر معارك مع جماعة "أنصار الله" جنوبي مأرب

أعلنت القوات اليمنية المشتركة الموالية للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم السبت، استعادة مناطق من قبضة جماعة "أنصار الله"، بعد معارك في محافظة مأرب الغنية بالنفط.
Sputnik
القاهرة – سبوتنيك. وذكر المركز الإعلامي لألوية العمالقة المنضوية ضمن القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، أن "قوات العمالقة تمكنت من تحرير قرى بني قيس، وآل موسى، وجرادة، والهجلة، وعكرمة آل بوطهيف، وآل العطير وآل موسى، وحلوة في مديرية حَريب ، جنوبي محافظة مأرب بعد معارك عنيفة مع الحوثيين".
وقال إن "الحوثيين تكبدوا خسائر فادحة في العتاد والأرواح وسقط مئات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار".
ومساء اليوم، أعلن التحالف العربي، مقتل 190 مسلحاً من "الحوثيين"، وتدمير 21 آلية عسكرية تابعة لها إثر تنفيذ قواته 33 عملية استهداف ضد الجماعة في مأرب خلال 24 ساعة.
وفي وقت سابق من اليوم، طلبت قوات التحالف العربي من المواطنين اليمنيين والمسافرين "عدم استخدام الطرق القادمة من محافظتي (مأرب والبيضاء) إلى مديريات (حريب، عين، بيحان، عسيلان) ابتداءً من الساعة الثالثة من عصر اليوم السبت 15 يناير 2022، حتى إشعار آخر، باعتبارها مناطق عمليات يتم مراقبتها على مدار الساعة"، مؤكدة أنه "سيتم استهداف أي تحركات على هذه الطرق".
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت ألوية العمالقة سيطرتها على مناطق واسعة في مديرية حَريب جنوبي مأرب، إثر معارك وصفتها بـ "العنيفة" مع مقاتلي جماعة "أنصار الله"، وذلك غداة تمكنها من التوغل في المديرية الواقعة جنوب المحافظة الغنية بالنفط، انطلاقاً من مديرية عَين غرب محافظة شبوة المجاورة، بعد يوم من إعلانها السيطرة على كافة مديريات محافظة شبوة، باستعادة مديريات عِسيلان وبَيحان وعَين شمال غربي وغربي شبوة.
يأتي ذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من سيطرة جماعة "أنصار الله"، على مركز مديرية حريب جنوبي مأرب، في 21 أيلول/سبتمبر الماضي، بعد معارك مع الجيش اليمني استمرت نحو 20 ساعة، تمكنت خلالها الجماعة من اقتحام موقع القلعة الاستراتيجي بالإضافة إلى ثكنة الحامية العسكرية للمدينة، حسب ما أفاد حينها مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".
وأعلنت جماعة "أنصار الله"، مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيطرتها على 12 مديرية في محافظة مأرب، بما فيها مديرية حَريب، من أصل 14 في المحافظة الغنية بالنفط والغاز، ووصول طلائع قواتها إلى مدخل مدينة مأرب.
وتشهد محافظة مأرب، منذ مطلع شباط/فبراير الماضي، قتالا متصاعدا بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله"، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب.
وتكتسب السيطرة على مدينة مأرب، أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، إذ تضم المدينة مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية.
ويمثل القتال في مأرب جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب الصراع الدامي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف، فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.
الجيش اليمني يعلن تقدمه 10 كم في معارك مع "أنصار الله" جنوب مأرب
مناقشة