مسؤول أوروبي: المحادثات مع إيران في الاتجاه الصحيح... سنتوصل عاجلا إلى اتفاق

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن المحادثات النووية مع إيران تسير في الاتجاه الصحيح وقد يكون التوصل لاتفاق نهائي في متناول اليد.
Sputnik
وأضاف المسؤول الذي تحدث، شريطة عدم الكشف عن هويته: "تقديري أننا نسير على الطريق الصحيح للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وأضاف لوكالة "رويترز": "قلقي، أكثر من جوهره (الاتفاق)، يتعلق بالتوقيت. لدي شعور بأننا نسير ببطء شديد".
مع ذلك، استطرد المسؤول الأوروبي دون الخوض في التفاصيل:

"مع ذلك، أعتقد أنه سيكون لدينا اتفاق... وأعتقد أنه سيكون عاجلا وليس آجلا".

وأمس الأول (الأربعاء)، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن تقدما يتحقق في المحادثات النووية مع إيران، والجارية في العاصمة النمساوية فيينا.
وشدد جو بايدن على أن "هذا ليس وقت الاستسلام، يجري إحراز بعض التقدم"، مؤكدا أن هناك توافقا بين مجموعة الدول التي تتفاوض إلى جانب الولايات المتحدة مع طهران.
الرئيس الأمريكي يرى "تقدما" في المحادثات النووية الإيرانية
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد كشفت عن تفاصيل النصوص التي تعمل عليها الأطراف المفاوضة في فيينا بخصوص الاتفاق النووي الإيراني.
وقالت وكالة مهر الإيرانية، وفقا لمعلومات وصلتها، إن "فريق التفاوض الإيراني وأعضاء 4+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا) يعملون حاليا على نص واحد وثلاثة مرفقات"، مشيرة إلى أنه "من المقرر أن النص الرئيسي أصبح "قرارا"، ويتضمن عموميات الاتفاقات.
وبحسب الوكالة، "يحتوي هذا النص على ثلاثة مرافق، يتناول أولها رفع العقوبات ويفسر رفع العقوبات الأمريكية عن إيران. وتتم كتابة هذه المسودة أيضا من قبل اللجنة المعنية بإزالة العقوبات".
وأشارت إلى أن "المرفق الثاني يتعلق بالالتزامات النووية لإيران، حيث يصف خطوات إيران وكيفية العودة عن خفض التزاماتها النووية، ومجموعة العمل النووية مسؤولة عن كتابة هذه المسودة".
وأوضحت "مهر" أنه بحسب المعلومات التي وصلتها، فإن "الملف الثالث يشير إلى تنفيذ إجراءات الأطراف والترتيبات التنفيذية للاتفاقيات المبرمة، كما تتم كتابة هذا الملحق واستكماله في لجنة الترتيبات التنفيذية".
واستؤنفت المفاوضات المستمرة لإحياء الاتفاق النووي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد تعليقها في يونيو/حزيران.
وفي 2018 انسحبت واشنطن من الاتفاق الموقع مع إيران عام 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران، التي تخلت بدورها عن جزء من التزماتها النووية المنصوص عليها في الاتفاق.
مناقشة