وزير الخارجية الإيراني: تركنا الطريق مفتوحا للسعودية

قال وزير الخارجية الايراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الاثنين، إن بلاده "تركت الطريق مفتوحا للسعودية متى ما قررت إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران إلى طبيعتها".
Sputnik
ورحب عبد اللهيان، خلال الحفل الختامي للمؤتمر الوطني حول إيران ودول الجوار في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية، بإعادة فتح السفارات وعودة العلاقات إلى طبيعتها وحتى تطوير العلاقات، مشيرا إلى مبادئ سياسة الجوار للحكومة الايرانية الحالية والإجراءات المتخذة بهذا الصدد.
إيران تدعو إلى إنهاء الخلافات مع السعودية وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها
وقال: "من بين إجراءاتنا في هذا المجال ربط سياسة الاهتمام بالجيران بقضية المفاوضات لرفع الحظر في فيينا، وسعينا للتقارب إلى هذا المستوى حتى لا يشعر الجيران ببعدهم"، مضيفا: "لا نرحب بفكرة إضافة أعضاء جدد من المنطقة إلى المحادثات، لكننا نبقي جيراننا على اطلاع بالقضايا".
وأكد أن "إيران بحاجة ماسة إلى ترجمة مزاياها النسبية في بيئة مستدامة"، مشيرا إلى أن "هناك إجماعا على أنه على الرغم من هذه الطاقة الكامنة فان البيئة المحيطة بإيران، لا تزال غير مستقرة لعدة أسباب، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي وبعض التدخلات الأجنبية".
وأضاف الوزير الإيراني: "قبل أيام قليلة، استقر ثلاثة من دبلوماسيينا في جدة، وسيعتمد موعد إعادة فتح السفارات في البلدين على قرار المملكة العربية السعودية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، في وقت سابق اليوم، إن المنطقة ستكون أول المنتفعين من عودة العلاقات إلى طبيعتها بين بلاده والمملكة العربية السعودية.
وأضاف خطيب زادة للصحفيين أن "العلاقات بين إيران والسعودية قضیة محتومة في المنطقة كبلدين جارين، وعلينا نحن البلدين عبور الخلافات من أجل مصالح الشعبين والمنطقة وأن تكون لنا عبر رفع الخلافات علاقات عادية وطبيعية".
واعتبر المتحدث الإيراني أن "هذا الأمر يعتبر نضجا ويجب أن يفضي إلى نتيجة، فالمنطقة ستكون أول المنتفعين من هذه العلاقات" وفقا لوكالة فارس.
وقال إن الدبلوماسيين الإيرانيين متواجدون في السعودية للمرة الأولى بعد عدة أعوام للمشاركة في الاجتماع القادم لمنظمة التعاون الإسلامي، وتركيزنا اليوم حول افتتاح الممثلية الإيرانية في هذه المنظمة، مشيرا إلى أن موعد جولة المحادثات الخامسة بين إيران والسعودية لم يتحدد حتى الآن.
وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران في كانون الثاني/يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من محتجين على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.
وبدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة العام الماضي، ووصفت هذه المحادثات بأنها ودية واستكشافية في حين قال مسؤول إيراني في أكتوبر/ تشرين الأول إن الجانبين "قطعا شوطا كبيرا".
مناقشة