رئيس الأركان الإسرائيلي السابق: كدنا نقتل قاسم سليماني قبل اغتياله بعام ونصف

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، أن بلاده كانت قد "أوشكت على قتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قبل نحو عام ونصف العام من اغتياله".
Sputnik
وقال إيزنكوت، خلال مقابلة نشرتها صحيفة معاريف العبرية، إن "سليماني نجا من الموت في عملية بيت البطاقات"، مضيفا: "قررنا أنه (سليماني) إذا كان في مركز قيادة أو غرفة عمليات أو في مكان ما في تلك المنطقة (قرب مرتفعات الجولان المحتلة)، سننال منه".
قائد فيلق القدس يوجه تحذيرا إلى زعماء أمريكا بعد ارتكاب "الجريمة الكبرى" ويصف ترامب بـ"المجرم"
وتابع أنه "كانت لدينا الموافقة على ذلك، لكننا لم نتمكن من إغلاق الدائرة عليه، والتخلص منه".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يتعين على إسرائيل مهاجمة إيران إذا كانت تمتلك قدرات نووية، وكذلك الصواريخ القادرة على حمل رأس نووي، قال آيزنكوت، إن "القيادة السياسية حددت 3 مبادئ أساسية لاستخدام القوة ضد إيران"، مؤكدا أن هذه المبادئ "القدرة النووية، والضرورة والشرعية الدولية".
ووصف رئيس الأركان السابق، انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني، الموقع، العام 2015، بأنه "خطأ إستراتيجي"، كاشفًا أن "المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم تكن تعلم بتلك الخطوة مسبقًا".
ولفت إلى أن "رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، ومسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية، فقط، كانوا يعرفون بتلك الخطوة مسبقًا"، مؤكدا أن "الأمر معقد بالنسبة لإسرائيل أن تضرب إيران بمفردها".
يذكر أنه في 3 يناير 2020، استهدف صاروخان من طراز "هيل فاير"، قاسم سليماني الذي كان معه أبو مهدي المهندس، نائب قائد "الحشد الشعبي" في العراق، بعد وقت قصير من مغادرتهما المطار في بغداد.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر يوم 3 يناير 2020، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين.
وبعدها بأيام وتحديدا في 8 يناير، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، إحداهما قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 1500 جندي أمريكي انتقاما لمقتل سليماني.
مناقشة