مقتل وإصابة مسلحين موالين للجيش الأمريكي في هجوم بالرشاشات شرقي سوريا

قتل مسلحان مواليان للجيش الأمريكي وأصيب آخرون في هجوم شنه مجهولون على أحد حواجزهم في بلدة عربية إلى الغرب من أكبر حقول النفط التي يحتلها الجيش الأمريكي شرقي سوريا، تلاه فرض حظر للتجوال وشن حملة اعتقالات.
Sputnik
ونقل مراسل "سبوتنيك" شرقي سوريا عن مصادر محلية أن "مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من أبناء القبائل العربية، استهدفوا بالأسلحة الرشاشة، في وضح نهار اليوم الأحد 6 شباط/ فبراير، حاجزاً تابعاً لتنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي عند المدخل الشرقي لبلدة (الصبحة) الواقعة إلى الغرب من حقل العمر النفطي، أكبر حقول النفط السورية التي يحتلها الجيش الأمريكي،في ريف دير الزور الشرقي.
وعلى خلفية الهجوم على الحاجز يسمى (جسر الري)، فرض مسلحو "قسد" طوقاً أمنياً في بلدة (الصبحة) مع حظر كامل للتجوال فيها، كما سيروا دوريات لملاحقة المهاجمين بالتزامن مع قيامهم بشن حملة اعتقالات عشوائية ضد السكان، بحسب المصادر.

"وفور وقوع الهجوم"، أكدت المصادر أن "مسلحي التنظيم الموالين للجيش الأمريكي، قاموا بإغلاق المحال التجارية في سوق بلدة (الصبحة) بقوة السلاح"، وقاموا بتهديد أصحابها بحرق متاجرهم في حال عدم الاستجابة والإغلاق".

ويعد حقل (العمر) أكبر حقل نفطي في سوريا من حيث المساحة والإنتاج، وقد احتله الجيش الأمريكي ومسلحون موالون له عام 2017، وأنشأ قاعدة لا شرعية لها ضمن الحقل الذي يتموضع على الضفة الشمالية لنهر الفرات.
وأوضحت المصادر أن المسلحين أقدموا على ذلك بعد قيام مجهولين باستهداف الحاجز التابع لـ"مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قسد" بالقرب من جسر الري، حيث تم إسعاف المسلحين الجرحى الذين كانوا في الحاجز، إلى مستشفى بلدة "جديد بكارة" ليلقى اثنان منهم حتفهما.
ويشهد ريف دير الزور الشرقي تزايداً في الهجمات على حواجز مسلحي الميليشيا الموالين للجيش الأمريكي، وحالات الاغتيال التي تطولهم مع موظفي ما يسمى "الإدارة الذاتية"، في ظل ارتفاع حالة الغضب الشعبي والانتفاضة العشائرية ضدهم.
مناقشة