بايدن: لن يكون هناك "التيار الشمالي 2" حال تجاوزت القوات الروسية الحدود الأوكرانية

قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه لن يكون هناك مشروع "التيار الشمالي 2" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، حال تجاوزت القوات الروسية الحدود الأوكرانية، مؤكدا أنه ناقش مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، التعاون الوثيق وحزمة من العقوبات المحتملة على روسيا.
Sputnik
موسكو - سبوتنيك. وأوضح بايدن، خلال مؤتمر مع شولتس، عقب محادثات في واشنطن، "إذا تجاوزت قواتها (روسيا)، الحدود الأوكرانية، لن يكون هناك مشروع التيار الشمالي 2".
وأوضح بايدن، أنه ناقش مع شولتس التعاون الوثيق وحزمة من العقوبات المحتملة على روسيا، مؤكدا أن الولايات المتحدة وألمانيا يعملان للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة في أوكرانيا، ومؤكدا، "مستمرون في التواصل مع روسيا بحسن نية".
ومن جانبه، أكد شولتس أن واشنطن وبرلين جهزتا معا عقوبات ضد روسيا وسوف يردان بشكل سريع إذا لزم الأمر.
واشنطن وبروكسل تعملان على تأمين إمدادات غاز منتظمة إلى أوروبا في ظل الأزمة حول أوكرانيا
و"التيار الشمالي 2 "هو خط أنابيب غاز بسعة 55 مليار متر مكعب سنويا، يمتد من الساحل الروسي عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا. تم الانتهاء من بنائه في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، والآن يتم تزويد كلا الخطين بالغاز وجاهزين تماما للتشغيل .
ولتشغيل الخط، من الضروري إكمال إجراءات الاعتماد لـ "Nord Stream 2 AG" كمشغل لأنابيب الغاز. ووفقا للتشريعات الأوروبية، يجب إنشاء "ابنة" ألمانية بمثابة وكيل وتقديم طلب جديد نيابة عنها.
وستتخذ وكالة الشبكة الفيدرالية الألمانية بعد ذلك القرار الذي ستبدي المفوضية الأوروبية رأيها بشأنه. وفقًا لوسائل الإعلام، قد يستغرق الأمر عدة أشهر أخرى. ولقد حثت موسكو مرارا وتكرارا على عدم تسييس الموقف حول "التيار الشمالي 2" وأكدت أن هذا مشروع تجاري حصري، ولا يعود بالفائدة فقط على روسيا، ولكن أيضا على الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعارض بشدة المشروع (التيار الشمالي 2) حيث تروج للغاز الطبيعي الأمريكي المسال في الاتحاد الأوروبي.
وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية، بذريعة حماية أوكرانيا من "تهديد روسي محتمل".
وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية روسيا بالتحضير لهجوم عسكري على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة؛ معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري للحلف بالقرب من حدودها.
مناقشة