مسؤولة أممية تكشف عن فظائع "لا يمكن تصورها" تعيشها النساء في إثيوبيا

كشفت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، عمّا وصفته بـ"الفظائع التي لا يمكن تصورها" التي تتعرض لها النساء في إثيوبيا.
Sputnik
ونقلت قناة "العربية" عن أمينة محمد، الجمعة، عن الفظائع التي عاينتها خلال زيارتها التي شملت مناطق الصراع في تيغراي وأمهرة وعفر والمنطقة الصومالية، مطالبةً بتحقيق العدالة للنساء.
وأوضحت المسؤولة الأممية أن "النساء الإثيوبيات تأثرن بشكل كبير، وبطريقة لا يمكن تصورها، ففي أسوأ كوابيسكم، لا يمكن تخيل ما حدث للنساء في إثيوبيا"، فمن بين ما شاهدته خلال رحلتها أشخاصا وقعوا ضحايا للمجاعة.
وألقت المسؤولة باللوم على الجميع فيما يتعلق بهذه الفظائع التي أججتها الحرب، مشددة على أنه في القرن الحادي والعشرين "من غير المقبول أن يسبّب إنسان معاناة كهذه لإنسان آخر".
وتطرقت إلى مصير امرأة شابة تعرضت للاغتصاب أمام ابنها البالغ من العمر ثلاث أو أربع سنوات، ثم قوبلت بالرفض من زوجها وعائلتها والمجتمع. وطالبت أمينة محمد بتحقيق العدالة وتحديد المسؤوليات، دون أن تعطي تفاصيل حول سبل تحقيق ذلك.
يشار إلى أنه منذ أكثر من عام، تشهد إثيوبيا حربا مستمرة بين قوات الحكومة المركزية من جهة، وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي وقوات أخرى متحالفة معها من جهة أخرى.
من جانبها، تتهم جبهة تحرير تيغراي رئيس الوزراء آبي أحمد بالسعي لتغيير نظام حكم البلاد القائم على أساس التحالفات القبلية، بهدف السيطرة على البلاد، فيما يتهم آبي أحمد جبهة تيغراي، التي تولت حكم البلاد لعقود، بمحاولة استعادة السلطة، بشكل عسكري.
وشهدت الحرب تحولا كبيرا، أواخر العام الماضي، عندما تراجعت قوات تيغراي، التي كانت تقترب من العاصمة أديس أبابا، إلى منطقتها الشمالية تحت ضغط هجوم عسكري تدعمه طائرات مسيرة.
مناقشة