الإمارات... هيئة الرقابة النووية تكشف مدى قوة محطة "براكة" بعد هجمات "الحوثيين"

كشفت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات، اليوم الأربعاء، مدى قوة محطة براكة للطاقة النووية، في أعقاب هجمات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين).
Sputnik
وقال الهيئة في بيان لها: "إن المحطة النووية تتمتع بحماية شديدة من المخاطر الأمنية"، بحسب وكالة "رويترز".
حكومة أبوظبي: بدء العمليات في مفاعل المحطة الثانية من براكة للطاقة النووية
وصرح كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية بأن "محطة الطاقة النووية مصممة وفقا لمعايير أمنية عالية وقد أصدرنا ضوابط للأمن الملموس والأمن السيبراني".
وأشار فيكتورسن في تصريحاته للصحفيين إلى أن "الأجزاء الحساسة في محطة الطاقة تحظى بحماية شديدة من أي حدث"، مضيفا أن الإمارات عموما تتمتع "بأمن متين".
وتعتبر محطة براكة الواقعة في منطقة الظفرة في أبوظبي هي أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي وتأتي في إطار مساعي الإمارات المنتجة للنفط لتنويع مصادر الطاقة لديها، كما أنها تعتبر حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي الذي يلتزم بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمن والجودة والشفافية وعدم الانتشار النووي.
وتقع محطة براكة للطاقة النووية في غرب إمارة أبوظبي، وتبلغ قيمة المشروع 25 مليار دولار، وتحتوي على 4 مفاعلات ستوفر طاقة صديقة للبيئة، بينما يبلغ العمر التشغيلي للمفاعل الواحد 60 عاما.
وفي يوليو/تموز من العام الماضي، قالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنها أنهت مرحلة الأعمال الإنشائية في المحطة الثانية وانتقلت إلى مرحلة الاستعدادات التشغيلية والاختبارات الرئيسة لأنظمة المحطة.
كما أنهت المؤسسة عمليات التفتيش الرقابية والمراجعات الدولية، والتي على إثرها حصلت اليوم المحطة الثانية على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الجهة الرقابية المسؤولة عن تنظيم القطاع النووي في الإمارات.
مناقشة