العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس

الخارجية الروسية: موسكو عرضت على الغرب العمل المشترك ولكنه رفض

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو عرضت على الغرب العمل المشترك، لكنه رفض.
Sputnik
وقالت زاخاروفا على الهواء في قناة "روسيا24" التلفزيونية، اليوم الثلاثاء، "لقد كانت دعوة للعمل معا ... تم تجاهل هذا العمل ببساطة من قبلهم (الدول الغربية) ثم تم حظره."
وأضافت زاخاروفا أن موسكو لم تضع بعد جميع الردود على العقوبات الغربية " إنهم لن يستجيبوا بضربة مطلقة، بل يضربون بالفعل بلدانهم، ليس فقط في شكل تدابيرنا المضادة، التي لم يتم إعداد الكثير منها حتى الآن، ولكن ببساطة لأن العالم مترابط والاقتصاد معولم، وأن أنشطتنا الاقتصادية والمالية المشتركة لا يمكن إلا أن تتضرر، إذا تلقى جزء من العالم ضربة قاسية من أجزاء أخرى من العالم".
هذا وقال الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الثلاثاء، إن الغرب يحاول تقويض المفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني بتصريحاته حول إمداد أوكرانيا بالأسلحة.
ونقلت وكالة الأنباء البيلاروسية "بيلتا"عن لوكاشينكو قوله: "لماذا يطلقون مثل هذه التصريحات؟ من أجل تقويض المفاوضات وتخفيضها. وأيضا يغضبون من بوتين بسبب أنه صرَح بإحياء قوات الردع".
وأعرب لوكاشينكو عن أمله ألا يتطور الوضع في أوكرانيا إلى صراع عالمي، قائلا "أسأل الله ألا يتطور الوضع في أوكرانيا إلى صراع عالمي. وحتى أنه (هذا الصراع) لم يبدأ في عام 2014، حينها دخل لأول مرة مرحلة مسلحة حادة، ولكن ما الذي سبق ذلك؟".
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، بهدف حماية السكان، الذين ما زالوا يتعرضون للإبادة الجماعية من قبل نظام كييف، على مدار الثماني سنوات الأخيرة.
وتهدف العملية، كما أوضح الرئيس الروسي، إلى وقف عسكرة أوكرانيا ومواجهة النازيين الجدد، وتقديم جميع المسؤولين عن الجرائم الدموية ضد المدنيين في دونباس، إلى العدالة؛ مؤكدا أنه لا توجد خطط لاحتلال أوكرانيا.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أنه يتم استهداف البنية التحتية العسكرية والقوات الأوكرانية، التي لا تلقي السلاح، فقط؛ وأن السكان المدنيين ليسوا تحت التهديد.
مناقشة