منظمة حقوقية: إثيوبيا تعتقل مسؤولين حكوميين سابقين من تيغراي

مسيرة مؤيدة للحكومة للتنديد بما يقول المنظمون إنه جبهة تحرير تيغراي الشعبية وتدخل الدول الغربية في الشؤون الداخلية للبلاد، في ميدان مسكل في أديس أبابا، إثيوبيا، 7 نوفمبر 2021.
كشف رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، اليوم الجمعة، أن السلطات الإثيوبية احتجزت عددا من كبار ‏المسؤولين من تيغراي، من بينهم أعضاء في آخر إدارة حكومية في المنطقة التي مزقتها الصراعات.‏
Sputnik
ولم يذكر رئيس مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، دانيال بيكيلي، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أسماء المسؤولين، ورفض التعليق على أسباب الاعتقالات.
وقال: "علمنا باعتقال ثمانية على الأقل"، أن بعض السجناء أرسلوا إلى منطقة عفار المجاورة لتيغراي.
إثيوبيا: هجمات تيغراي تتجدد ومدير منظمة الصحة يقول "شائعات مدبرة" ضدنا
وفي سياق متصل، قال محام يعمل مع المعتقلين وكذلك مصدر مقرب منهم لـ"رويترز"، إن العديد من المعتقلين كانوا يعملون لصالح الحكومة، وكان من بينهم عضو في الحزب الحاكم.

وقال المحامي والمصدر اللذان طلبا عدم ذكر أسمائهما خوفا من تعرضهما للانتقام، إن "12 مسؤولا من تيغراي وناشط ورجل آخر اعتقلوا في سلسلة من المداهمات جرت في 7 و8 مارس/ آذار الجاري، ولم يتم توجيه تهم إليهم بعد، كما أن أسباب الاعتقالات غير واضحة".

كما كشف المحامي والمصدر أن من بين المحتجزين الذين خدموا في ظل الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، أبرا نيجوس، وهي الرئيسة السابقة لمكتب العدل في تيغراي، بالإضافة إلى عضو في حزب الرخاء الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، ومسؤول عن إحدى مناطق تيغراي الست، ونائب مدير وسائل الإعلام الحكومية الإقليمية.
ولم يرد المتحدث باسم وزير العدل الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، والمتحدث باسم الشرطة الفيدرالية، جيلان عبدي، والمتحدث الإقليمي لعفار، أحمد كولويتا، على الفور على طلبات للتعليق، وفقا لـ"رويترز".
وسبق أن أكدت الحكومة الإثيوبية مرارا وتكرارا أنها تقاتل ضد جبهة تحرير تيغراي، وليس ضد تيغراي بشكل عام.
واندلعت الحرب بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والحكومة المركزية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، وسيطر الجيش على معظم تيغراي في غضون ثلاثة أسابيع، وعينت الحكومة إدارة مؤقتة خدم فيها العديد من المسؤولين المعتقلين.
مناقشة