قناة عبرية: بينيت يمنع غانتس من الانضمام لاجتماع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني

كشفت قناة عبرية النقاب، اليوم السبت، عن خلاف عميق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير دفاعه، بيني غانتس.
Sputnik
وأفادت القناة العبرية الـ 13، مساء اليوم السبت، بأن بينيت قد أصدر "فيتو" أو قرار بمنع غانتس من زيارة المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث يحاول وزير الدفاع المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وكانت صحيفة عبرية قد ذكرت في وقت سابق من اليوم السبت، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سيقوم بزيارة إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية برفقة وزير خارجيته، أيمن الصفدي، بالتوازي مع القمة التي ستعقد في مدينة القدس المحتلة، غدا الأحد، وتم تحويلها إلى مدينة "النقب" بجنوب إسرائيل، بمشاركة وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب، ومعهم وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أكدت، الثلاثاء الماضي، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، سيزور رام الله في محاولة لمنع اندلاع تصعيد أمني خلال شهر رمضان.
وادعت القناة العبرية الـ 13 أن بينيت تخوف من زيارة غانتس لرام خشية تحويل الأنظار عن القمة التي ستعقد في مدينة "النقب"، يومي الأحد والاثنين، رغم أن القمة التي ستجمع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يفترض أن تناقش الحيلولة دون أي تصعيد أمني خلال شهر رمضان المقبل في مدن وبلدات القدس والضفة الغربية.
وكانت وثيقة أمنية، كشفت عنها هيئة البث الإسرائيلية، في 16 فبراير/شباط الماضي، حذرت من تفجر الأوضاع الأمنية في القدس الشرقية والضفة الغربية بشكل عام خلال شهر رمضان.
وكانت الوثيقة عبارة عن رسالة بعث بها العميد آفي بلوت، قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي للقادة العسكريين، حثهم فيها على التأهب لتصعيد سيكون مختلفا عن سابقيه.
ويتخلل شهر رمضان هذا الآن عيد الفصح اليهودي الذي يحل في الفترة بين 15 إلى 22 أبريل/نيسان المقبل، والذي عادة ما يشهد اقتحامات يقوم بها آلاف المستوطنين للحرم القدسي حيث يؤدون صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى، والذي يشهد بدوره خلال هذه الفترة وجود آلاف المسلمين.
مناقشة