على خلفية عملية تل أبيب... الإسرائيليون يقبلون على طلبات الدعم النفسي

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، بأن الإسرائيليين أقبلوا، بشكل مطرد، على تقديم طلبات الدعم النفسي، في أعقاب عملية تل أبيب.
Sputnik
وذكرت الصحيفة أن منظومة الدعم النفسي الإسرائيلي قد كشفت، صباح اليوم، عن وجود زيادة مطردة بنسبة 30 % في طلبات المساعدة النفسية، على خلفية عملية تل أبيب، التي وقعت مساء أمس الخميس، وأسقطت اثنين قتلى وإصابة 15 آخرين من الإسرائيليين.
وأكدت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن تسجيل 30 % زيادة في طلبات المواطنين الإسرائيليين للدعم النفسي جاءت بعد عملية تل أبيب، ولأول مرة منذ عملية بئر السبع التي وقعت قبل أسبوعين، وهي طلبات نفسية وعصبية تعود لأسباب بأنها ناجمة عن القلق والخوف.
وفي السياق نفسه، أكد موقع إلكتروني عبري أن مدينة تل أبيب تعيش حالة صدمة والخوف يسيطر على شوارعها، في أعقاب عملية إطلاق نار بالمدينة، حيث يسيطر عليهم حالة من الصدمة والخوف يسود أرجاء المدينة، ولا يدري سكانها ماذا يفعلون غدا.
ونقل الموقع عن بعض المواطنين الإسرائيليين الذين تجمعوا حول حانة "بار" في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب، وهو المكان الذي شهد مقتل اثنين وإصابة 15 آخرين، إصابات بعضهم خطيرة، أنهم في حالة خوف ورعب جراء ما جرى، ويعيشون لحظات حرجة تخوفا من مستقبلهم.
وأكد الإسرائيلي عاميت (25 عاما) أنه حضر إلى مكان الحادث لجلب "السكوتر" الكهربائي الخاص به، والذي تركه هاربا من مكان الحادث، أمس، موضحا أنه لم يتوقع وجود الكثير من المواطنين الإسرائيليين في المكان، مشيرا إلى أنه لا يعرف ماذا سيحدث غدا أو بعد غد أو بعد أسبوع آخر.
وقُتل شخصان وأصيب 15 آخرون إثر تعرضهم لإطلاق نار وسط مدينة تل أبيب، حسبما أفادت هيئة نجمة داوود الحمراء التابعة لسلطات الإسعاف الإسرائيلية.
وقالت الشرطة ومسؤولو مستشفى في إسرائيل إن مسلحا من عرب إسرائيل قتل شخصين على الأقل في هجوم على حانة في شارع رئيسي في تل أبيب، الخميس، في أحدث هجوم ضمن سلسلة هجمات مميتة هزت إسرائيل.
وتصاعدت وتيرة الهجمات داخل المدن الإسرائيلية في الأيام الماضية، واستخدم خلالها الأسلحة النارية، متسببة في سقوط العديد من القتلى والجرحى، وسط مخاوف من تصعيد متبادل بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية المسلحة.
وقتل في إسرائيل، خلال أسبوع واحد، 11 شخصا في 3 هجمات طعن ودهس وإطلاق نار في مدينة بئر السبع والخضيرة وبني براك. فيما قتل الجيش الإسرائيلي 3 شبان فلسطينيين شمالي الضفة الغربية، بدعوى أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات، فجر السبت الماضي.
أعلن الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار الأمني، وعزز قواته الموجودة في الضفة الغربية بما يزيد على 10 كتائب في محاولة لمنع مزيد من الهجمات داخل إسرائيل.
مناقشة