مقتل 6 إثر انفجار داخل مطعم في العاصمة الصومالية

عاصمة الصومال مقديشو
قتل 6 أشخاص، اليوم الجمعة، في انفجار فى مطعم على شاطئ العاصمة الصومالية مقديشو.‏
Sputnik
وكان يستضيف المطعم وقت وقوع الانفجار قائد الشرطة والمشرعين الصوماليين، بحسب إفادة خدمة الإسعاف لوكالة "فرانس برس".
ولم يصب المسؤولون الحكوميون بأذى في الانفجار، الذي أدى إلى اندلاع حريق داخل المبنى، مما أدى إلى تصاعد الدخان في السماء، فيما هرع رواد المطعم إلى بر الأمان.
وقال ضابط الشرطة، محمد علي: "وقع انفجار في المطعم على ما يبدو بسبب انتحاري، لكننا لسنا متأكدين حتى الآن من السبب".
وأضاف في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن "مفوض الشرطة كان داخل المطعم عندما وقع الانفجار، لكنه بخير مثله مثل العديد من النواب الذين بقوا هناك".
الأمم المتحدة: الملايين يواجهون خطر المجاعة في الصومال... وسيناريو 2011 قد يتكرر
وقال مدير خدمة إسعاف، عبد القادر عبد الرحمن، للصحفيين إن "ستة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون في الانفجار".
ويأتي انفجار المطعم بعد أيام من هجوم بقذائف المورتر، استهدف البرلمان الصومالي، خلال اجتماع للمشرعين المنتخبين حديثا.
ولم يصب أي نواب بأذى في الهجوم الذي وقع، يوم الاثنين الماضي، وتبنّته حركة "الشباب" الإسلامية المتشددة، التي تشن تمردا ضد الحكومة المركزية منذ أكثر من 10 سنوات.
وشهدت الصومال سلسلة من الهجمات في الأسابيع الأخيرة، وذلك بالتزامن مع تأرجحها في عملية انتخابات طال تأجيلها لاختيار رئيس جديد.
ولا تزال بعض المقاعد البرلمانية شاغرة، لكن حلف عدد كاف من المشرعين اليمين لدفع العملية الانتخابية قدما، ومن المقرر أن يختار كلا المجلسين رئيسا الأسبوع المقبل.
وأثار تأخير الانتخابات قلق داعمي الصومال الدوليين، الذين حذروا من أن الفوضى تصرف الانتباه عن القتال ضد حركة "الشباب".
وكثيرا ما يهاجم المسلحون الموالون لتنظيم "القاعدة" الإرهابي أهدافا مدنية وعسكرية وحكومية في العاصمة الصومالية وخارجها.
وسيطر الجهاديون على مقديشو حتى عام 2011، عندما طردتهم قوة من الاتحاد الأفريقي، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق في الريف.
مناقشة