الأمن الفيدرالي الروسي يحبط عملية اغتيال إعلاميين روس بارزين... فيديو

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية أن النازيين الجدد المعتقلين في موسكو، كانوا يخططون، بالإضافة إلى الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف، لاستهداف المدير العام لمجموعة "روسيا سيغودنيا" الإعلامي دميتري كيسليوف، ورئيسة تحرير المجموعة الإعلامية و"آر تي" مارغريتا سيمونيان.
Sputnik
وقال أحد المعتقلين: "تمت مناقشة قتل الصحفيين الذين دعموا الدعاية (للعملية العسكرية الخاصة)، وهم سولوفيوف وكيسليوف وسكابييفا وبوبوف وكيوسيان وسيمونيان".
وفي تعليقه على الموضوع، قال المدير العام لمجموعة "روسيا سيغودنيا" دميتري كيسليوف: "اضطهاد الصحفيين في هذا البلد (أوكرانيا) أصبح أمرًا روتينيًا لا تدينه الدولة أو المجتمع".
وأضاف كيسليوف: "الكذب أصبح الطريقة الوحيدة للعمل الإعلامي في أوكرانيا".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه مع استمرار فشله الإعلامي في روسيا، لجأ الغرب إلى محاولات قتل الصحفيين الروس.
وأضاف بوتين خلال اجتماع لمجلس إدارة مكتب المدعي العام، قائلا: "لأنهم فشلوا في الحملة الإعلامية وخداع مواطنيهم، باستخدام مواقعهم الاحتكارية في فضاء المعلومات في بلدانهم وفي بعض البلدان الأخرى، لكنهم فشلوا هنا، على أراضي روسيا، لينتقلوا إلى الإرهاب للتحضير لقتل صحفيينا".
وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي، اليوم الاثنين، عن اعتقال مجموعة من أعضاء المنظمة الإرهابية النازية الجديدة "الاشتراكية القومية / القوة البيضاء"، (المحظورة في روسيا) وهم من مواطنب روسيا، الذين خططوا لاغتيال سولوفيوف بناءً على تعليمات من جهاز الأمن الأوكراني.
وأدلى أعضاء الجماعة الإجرامية باعترافات حول التحضير للقتل، وبعد ذلك خططوا للاختباء في الخارج.
وخلال البحث، وجد الأمن الفيدرالي عبوة ناسفة بدائية الصنع، و8 عبوات حارقة من نوع مولوتوف، و6 مسدسات "ماركوف"، وبندقية صيد، وقنبلة يدوية من طراز RGD-5، وأكثر من ألف طلقة من عيارات مختلفة، ومخدرات، وجوازات سفر أوكرانية مزورة مع صور أعضاء المجموعة، وبعض الأدوات والشعارات النازية.
مناقشة