سفارة السعودية لدى أمريكا تعلق على مزاعم "صراخ" محمد بن سلمان بوجه مستشار بايدن

علق المتحدث باسم السفارة السعودية بأمريكا، فهد ناظر، على تقارير صحفية زعمت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد "صرخ" في وجه مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أثناء لقائهما في المملكة.
Sputnik
جاء ذلك خلال لقاء إذاعي "بودكاست"، حيث تم توجيه سؤال للمسؤول السعودي، كما يلي: "انتشرت تقارير بوسائل الإعلام الأمريكية والدولية أن مستشار الأمن القومي بالإدارة الأمريكية، جيك سوليفان التقى بولي العهد السعودي ودخلا في جدال لأن سوليفان واجه ولي العهد حول جمال خاشقجي وولي العهد صرخ به وقال لن ننتج المزيد من النفط، ما هو ردك على ذلك؟".
وأجاب ناظر في المقطع الصوتي الذي نشره على صفحته الرسمية بتويتر: "على عكس التقارير فإن العلاقات قائمة وممتدة وتبقى قوية وهناك تواصل يومي تقريبا بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم الأمريكيين وهناك تنسيق وثيق على قائمة طويلة من المسائل بما فيها الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب وتقوية التعاون الاقتصادي والاستثمار بين بلدينا..".
وأضاف: "نعمل بشكل وثيق معا حول مسائل الطاقة والمناخ، وعليه فإن الدولتين تنسقان بصورة وثيقة حول عدد من القضايا بما فيها اليمن وببساطة هذه التقارير ليست صحيحة".
كواليس الاجتماع السري... مبعوث جديد من بايدن أتى لاسترضاء محمد بن سلمان
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قد نشرت تقريرا تطرقت فيه إلى لقاء جمع العاهل السعودي، الملك سلمان وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان في المملكة.
وقالت الصحيفة إن "ابن سلمان سعى إلى نبرة هادئة في أول لقاء له مع مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، جيك سوليفان، في سبتمبر الماضي".
وزعمت الصحيفة أن "الأمر انتهى بولي العهد بالصراخ على سوليفان بعد أن فتح موضوع مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018".
وأضافت "وول ستريت جورنال"، نقلا عن أشخاص مطلعين على الحديث، قولهم إن "ولي العهد السعودي أوضح لسوليفان أنه لم يرغب أبدًا في مناقشة الأمر مرة أخرى، وتابع بأن الولايات المتحدة يمكن أن تنسى طلبها لزيادة إنتاج النفط".
مناقشة