إعلامي إسرائيلي يكشف عن خلافات داخل الحكومة حول شن عملية عسكرية على غزة

كشف إعلامي إسرائيلي عن خلافات عميقة داخل حكومة نفتالي بينيت حول شن عملية عسكرية على قطاع غزة، في ظل اتهامات إسرائيلية لرئيس حركة "حماس" يحيي السنوار بتحريض الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة على شن هجمات.
Sputnik
وقال يعقوب باردوغو، الذي يعتبر أحد أقطاب اليمين في الإعلام الإسرائيلي: "أخرج عن عادتي وأغرد يوم السبت (مقدس لدى المتدينين اليهود) : توترات شديدة بين بينيت و(وزير الخارجية يائير) لابيد بشأن نية الأول شن عملية عسكرية عاجلة".
وأضاف باردوغو في تغريدة بحسابه على تويتر: "يعتقد بينيت أن الحكومة ستسقط خلال أيام ويريد طرد راعم (القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس) ليبقى رئيسا للوزراء خلال فترة الانتخابات؛ لأن خروج (وزيرة الداخلية أيليت) شاكيد أو (عضو الكنيست نير) أورباخ سيمنح قيادة الحكومة للابيد".
ويقول مراقبون في إسرائيل إن حكومة بينيت على شفا السقوط، بعدما فاقمت هجمات فلسطينية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى أزمتها المتمثلة في خسارتها الأغلبية البرلمانية بعد انسحاب النائبة عن حزب "يمينا" (يقوده بينيت) عيديت سيلمان من الائتلاف الحكومي الشهر الماضي، وسط حديث عن خطوة مماثلة قد تقدم عليها شاكيد أو أورباخ وكلاهما من "يمينا".
وأكد الإعلامي باردوغو أن معظم المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يعارضون بشدة شن عملية عسكرية على القطاع ويعتبرون ذلك "خطوة طائشة" تخدم أغراضا انتخابية.
وختم تغريدته بالقول إن وزير الدفاع بيني غانتس والمقربون منه يؤيدون موقف المسؤولين العسكريين والأمنيين المعارض لشن هجوم على القطاع.
دعوات إسرائيلية لاغتيال "السنوار" على خلفية عملية إلعاد في تل أبيب
ومساء الخميس، قتل 3 إسرائيليين في هجوم نفذه فلسطينيان من الضفة- وفق الشرطة الإسرائيلية- باستخدام سكين وبلطة (أداة حادة تشبه الفأس)، في مدينة إلعاد قرب تل أبيب وسط البلاد، دون أن تتمكن أجهزة الأمن الإسرائيلية من اعتقالهما حتى اللحظة.
وكان السنوار قد دعا مؤخرا وعلى خلفية تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك في مدينة القدس الشرقية والمسجد الأقصى للخروج للعمليات بالبنادق، أو حتى بالبلطات.
وخلال اليومين الماضيين، تصاعدت الدعوات في أوساط اليمين الإسرائيلي إلى اغتيال السنوار، لكن مراقبين ومحللين في إسرائيل قالوا إن ذلك لن يحدث ما لم تشن إسرائيل عملية عسكرية واسعة داخل غزة.
مناقشة