مجلس القيادة اليمني يؤكد التزامه بضبط النفس تجاه خروقات جماعة "أنصار الله"

أكد مجلس القيادة اليمني، اليوم السبت، التزامه بضبط النفس تجاه خروقات "أنصار الله"، وبتخفيف المعاناة الإنسانية التي فرضتها الجماعىة على أبناء الشعب اليمني.
Sputnik
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية- سبأ، بأن "رئيس مجلس القيادة وأعضاء المجلس، استمعوا في الاجتماع إلى إحاطة من عضو المجلس عبدالله العليمي، بشأن مستجدات المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في الأردن، حول فتح معابر تعز، وغيرها من المدن الأخرى".
غروندبرغ: يتعين على الأطراف في اليمن اغتنام الفرصة من خلال تنفيذ الهدنة وتجديدها
واستمع مجلس القيادة، أيضا في اجتماعه، إلى "تقرير من وزير الدفاع، محمد المقدشي، حول خروقات المليشيا الحوثية للهدنة في مختلف الجبهات، وما خلفته من سقوط قتلة وجرحى واستمرارها بدفع المزيد من مسلحيها إلى مناطق التماس المختلفة".
وعقب استماعه لتقرير وزير الدفاع، أكد مجلس القيادة في هذا السياق "التزام ضبط النفس لما يخدم استمرار الهدنة الأممية، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي فرضتها المليشيا الحوثية على أبناء الشعب اليمني. وتقترب الهدنة السارية، برعاية الأمم المتحدة، منذ مطلع أبريل/ نيسان الماضي من نهايتها، دون أن تحقق الأهداف المعلنة عنها، في تخفيف معاناة اليمنيين، التي خلفتها حرب الحوثي وحصاره للمدن".
وفي الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، أعلن غروندبرغ بدء سريان هدنة في اليمن لمدة شهرين قابلة للتجديد، تتضمن إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن.

كما تتضمن الهدنة الأممية السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.

ويشهد اليمن منذ 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 بالمئة منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
مناقشة