اتحاد الشغل التونسي: أصبحنا مستهدفين بعد رفض دعوة سعيد للحوار

صرح الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي، بأن الاتحاد أصبح مستهدفا بعد رفضه المشاركة في الحوار، الذي دعا إليه رئيس الجمهورية قيس سعيد.
Sputnik
ونقلت إذاعة "شمس إف إم" عن الطبوبي كلمة ألقاها خلال اختتام المؤتمر الدولي للشباب بقطاع النقل، أوضح خلالها "أن قرار المنظمة العمالية مقاطعة هذا الحوار جاء لاعتباره مجرد ذر رماد على العيون، وأنه مجرد حوار صوري كل مخرجاته حول النظام السياسي جاهزة مسبقا"، على حد تعبيره.
واستبعد الطبوبي أن يذهب الاتحاد إلى الخيارات التي تعمق أزمة الشعب التونسي، مؤكدا أنه لم يشارك في رسم الخيارات التي وضعتها الحكومة، كما رفض "أن يكون شاهد زور أو أن يتخاذل في الدفاع على العمال وعلى أبناء الشعب".
وشدد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل على أن دور الاتحاد منذ تأسيسه لم يقتصر على النضال المطلبي بل كانت حركة نقابية ناضجة تدافع على الحقوق والحريات العامة والفردية، كما أن الاتحاد ملك للشعب التونسي وقوة خير وسيظل يدافع عن تونس.
واختتم الطبوبي تصريحاته بالإشارة إلى دعم الحركة النقابية الدولية للاتحاد ومن بينها الاتحاد الدولي للنقل الذي يضم أكثر من 20 مليون منخرط حول العالم.
وانطلقت في تونس، صباح السبت الماضي، أولى جلسات "الحوار الوطني" الذي دعا إليه الرئيس قيس سعيد تمهيدا لتنظيم استفتاء على دستور جديد في 25 يوليو/ تموز المقبل، بهدف الخروج من الأزمة السياسية في البلاد.
ويشارك في الحوار عدد من الأحزاب، فيما رفضت المشاركة قوى سياسية واجتماعية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة "النهضة" و"قلب تونس" و"التيار الديمقراطي".
مناقشة