انفجار محطة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة تصدر إنتاجها إلى أوروبا

تسبب انفجار في محطة للغاز الطبيعي المسال في تكساس في حالة من الخوف بين السكان القريبين، وسحب كمية كبيرة من الوقود من السوق في وقت يرتفع فيه الطلب العالمي بالفعل.
Sputnik
وقالت شركة "فريبورت" للغاز الطبيعي المسال اليوم الخميس، إنها ستظل متوقفة عن العمل لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، بعد اندلاع حريق في منشأة التصدير الخاصة بها، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس".
كانت معظم صادرات "فريبورت" للغاز الطبيعي المسال تتجه إلى أوروبا، وفقا لشركة "ريستاد إنرجي" لبيانات وأبحاث الطاقة.
كشف النقاب عن تفاصيل قليلة حول ما حدث، حيث ذكرت الشركة أنه لم يصب أحد، ولا يزال السبب قيد التحقيق. فيما قالت ميلاني أولدهام، التي تعيش في فريبورت، إنها سمعت دوي 3 انفجارات قوية صباح الأربعاء وخرجت لمعرفة ما يجري.
وأضافت أولدهام: "هذا يجعلني أشعر وكأننا نعيش يوميا مع مخاطر عالية للانفجار، وانبعاث الغاز، وقضايا الصحة العامة ليس فقط بالنسبة لنا في فريبورت، ولكن لجميع الأشخاص الذين يذهبون إلى تلك الشواطئ الكبيرة في جزيرة كوينتانا".
لماذا تبيع بريطانيا وقودها إلى الولايات المتحدة رغم الأزمة المحلية؟
لم تجب "فريبورت" للغاز الطبيعي المسال على أسئلة حول الانبعاثات التي أطلقها الحريق. عادة، تصدر الشركة نحو ملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي المسال يوميا، أي نحو 15% من صادرات الغاز الطبيعي المسال في البلاد.
من جانبها قالت غويندولين جونز، المقيمة في فريبورت منذ فترة طويلة، والبالغة من العمر 63 عاما، إنها كانت على بعد ميل أو ميلين من المنشأة عندما رأت سحابة بيضاء تحوم فوقها بعد الحريق.
وأضافت أنها كانت قلقة من أن سكان فريبورت لم يتم إبعادهم أو تحذيرهم من الحادث من قبل السلطات المحلية، واعتقدت أنه يجب إعطاء السكان القريبين أجهزة تنفس للمساعدة في تقليل مخاطر استنشاق أبخرة خطيرة.
يأتي إغلاق المنشأة في وقت يرتفع فيه الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال لأن بعض الدول الغربية تحاول التخلي عن الغاز الروسي، الذي يرسل إلى أوروبا بشكل أساسي من خلال خطوط الأنابيب.
مناقشة