أوستن: الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا "مثمر للغاية"

ناقش وزراء دفاع "الناتو"، اليوم الخميس، سبل تعزيز القوات والردع على طول الحدود الشرقية للتحالف العسكري "لثني روسيا عن التخطيط لمزيد من العدوان في أعقاب غزوها لأوكرانيا"، وفقا لهم.
Sputnik
تعهدت العديد من الدول الأعضاء في مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا مجددًا، بتقديم مساعدات والتزامات جديدة تتراوح بين توفير المزيد من الأسلحة والتدريب للقوات الأوكرانية لدعم حفاظها على أنظمتها العسكرية.
ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر صفحتها الرسمية على "تويتر"، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أعلن أنه انتهي من "استضافة اجتماع ثالث مثمر للغاية لمجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا. انضمت إليّ 50 دولة في بروكسل وهي أعلى حصيلة لدينا حتى الآن، لمناقشة كيف يمكننا تعزيز الدعم لأوكرانيا لأنها تدافع عن نفسها من "الغزو الروسي" غير المبرر".
وقال أوستن: "إن العدد المتزايد من المشاركين في هذه المجموعة هو شهادة على التأثير الفعلي لهذه المجموعة، ويسعدني انضمام عدة دول جديدة إلينا من بينها الإكوادور، وجورجيا، ومولدوفا".
وأضاف: "سمعنا بعض الإعلانات الهامة حول حزم جديدة من المساعدات الدفاعية. حيث أعلنت ألمانيا أنها ستوفر ثلاثة أنظمة إطلاق صواريخ متعددة وذخائر MLRS موجهة. ونحن نعمل مع المملكة المتحدة والآن ألمانيا، لتطوير قدرات أوكرانيا في مجال الحرائق بعيدة المدى".
وتابع أوستن: "ناقشنا أيضا عملية نقل نظام الصواريخ المدفعية M142 عالي الحركة إلى أوكرانيا. كما أعلنت سلوفاكيا عن تبرعها بطائرات هليكوبتر من طراز Mi-series وذخيرة صاروخية. ناقشنا أيضا توفير مدفعيات جديدة من العديد من البلدان، من ضمنها كندا وبولندا وهولندا".
وأكد وزير الدفاع: "منذ أن اجتمعت مجموعة الاتصال لأول مرة قبل ثلاثة أشهر، قمنا ببناء زخمٍ هائل للتبرعات وتسليم المساعدات العسكرية. وبعد هذا الاجتماع، لن نحافظ فقط على هذا الزخم، بل سنتحرك بشكل أسرع وبقوة أكبر".
وامتنع أوستن عن ذكر تفاصيل أي تغييرات في تمركز القوات الأمريكية في أنحاء أوروبا لكنه قال إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيتخذون خطوات لنشر القوات بسرعة إذا لزم الأمر. ويتضمن ذلك نشر المزيد من المعدات في المنطقة ووضع القوات في حالة تأهب أعلى.
وقال: "لقد تعلم جميع حلفائنا من أي خطأ ربما واجهناه في الماضي، وسوف يعملون لضمان امتلاكهم القدرات المناسبة لتوفير قوات مرنة ومسؤولة وذات مصداقية قتالية عندما يحين الوقت".
ويأتي اجتماع وزراء الدفاع قبل قمة الناتو التي ستعقد يومي 29 و 30 يونيو/حزيران في مدريد والتي ستسعى إلى وضع خارطة طريق للحلف في السنوات المقبلة.
مناقشة