البيت الأبيض يوضح... هل يسأل بايدن عن مكان جثة خاشقجي أثناء زيارته للسعودية

ردت المتحدثة باسم للبيت الأبيض، كارين جان بيير، على سؤال وجه لها حول إذا كان في نية الرئيس الأمريكي جو بايدن فتح قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المرتقبة للمملكة.
Sputnik
وحسب شبكة "CNN"، وجه صحفي سؤالا للمتحدثة جاء نصه كالتالي: "قالت خطيبة جمال خاشقجي السابقة خديجة جنكيز إنها كانت محبطة للغاية من خطط الرئيس بايدن للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان".
وأشار الصحفي إلى رسالة جنكيز إلى بايدن، والتي قالت فيها: "إذا كان عليك تقديم النفط على المبادئ والقيم، فهل يمكنك على الأقل أن تسأل، أين جسد جمال؟ ماذا حدث لقتله؟".

وتابع الصحفي: "هل يطرح الرئيس بايدن هذه الأسئلة على ولي العهد؟".

أجابت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "كما تعلمون، مجرد سماع ذلك إنه أمر محزن".
وأضافت "عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، فإن الرئيس مباشر (صريح) وهذا ليس شيئا يخشى التحدث عنه".
وواصلت "لا أستطيع أن أقرأ الآن أو أضع جدول الأعمال أو ما سيجري بالمحادثات لكن يمكنني أن أؤكد لكم أنه عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، فهذا شيء يمثل أولوية للرئيس".
خديجة جنكيز تعلق على اللقاء المحتمل بين جو بايدن ومحمد بن سلمان
وكان البيت الأبيض قد أعلن، الاثنين الماضي، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيزور إسرائيل والضفة الغربية والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 يوليو/تموز المقبل.
يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد رفعت في فبراير/ شباط الماضي، السرية عن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول العام 2018.
وقالت: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي"، مشيرة إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.
وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها"، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.
مناقشة