خبير: الغرض من إطالة الأزمة الأوكرانية يهدف إلى إنهاك روسيا عسكريا واقتصاديا

وقال الخبير الاستراتيجي، اللواء رضا الشريقي، إن الغرب يحاول إطالة أمد الأزمة في أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية، بغية إنهاك القوات الروسية وكذلك إنهاك الاقتصاد الروسي خاصة بعد العقوبات غير المعقولة التي فرضها الغرب وأمريكا.
Sputnik
وأوضح أن "الغرب يريد تدمير الاقتصاد الأوكراني لكي يقدموا فائض إنتاجهم لهذا البلد، وبنفس الوقت إثبات أنهم يستطيعون تقديم المعونات لأوكرانيا، وجعلها تابعة للغرب، وهو الأمر الذي تدركه روسيا وتعمل بخط ثابت باتجاه تحرير أوكرانيا من هذه العلاقة مع أوروبا".
روسيا تتهم واشنطن بنشر تقارير مزيفة حول استخدام موسكو لذخائر عنقودية في أوكرانيا
وحول الحوار الروسي مع الجانب الأوكراني، أوضح الشريقي، أن "زيلينيسكي مسيطر عليه من جانب الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ولا يعمل لصالح الشعب الأوكراني، الذي يريد إيقاف الحرب والحوار مع روسيا".
وشدد في حديثه مع راديو سبوتنيك، على أن "موسكو ترغب في الحوار إلا أن الرئيس الأوكراني يريد إطالة أمد الحرب كما يريد الغرب".
وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الأوكراني في بداية العملية العسكرية كان يميل للجانب الروسي إلا أن الإغراءات الأمريكية والغربية المادية هي التي حالت دون ذلك وزيادة زخم الأعمال القتالية التي افتعلتها دول الناتو.
وكانت روسيا قد أكدت أن الإجراءات الأمريكية والبريطانية بتزويد الجانب الأوكراني بالسلاح أدت إلى تقويض الحوار مع أوكرانيا.
وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، في اجتماع لكبار ممثلي دول بريكس المسؤولين عن القضايا الأمنية، إن روسيا مهتمة بالتوصل إلى اتفاقيات سياسية ودبلوماسية في أقرب وقت، ما يسمح بوقف الأعمال العدائية، إلا أن تجميد المفاوضات من جانب كييف والذي جاء نتيجة الأعمال المدمرة للولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما أدى إلى إنهاء الحوار الروسي الأوكراني.
ولفت إلى أن موسكو حاولت مرارا تحذير دول الناتو من تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وتشجيع "المشاعر العسكرية النازية المعادية لروسيا لدى نظام كييف"، ودعم تطلعاته للانضمام إلى الحلف.
مناقشة