وزير الصناعة الجزائري لـ"سبوتنيك": نسعى لجذب رجال الأعمال الروس وتسويق منتجاتنا

قال وزير الصناعة الجزائري أحمد زغدار، إن بلاده تسعى لجذب رجال الأعمال الروس نظرا لما تتمتع به بلاده من تسهيلات وحوافز خاصة بعد صدور قانون الاستثمار الجديد الذي تم التصديق عليه الشهر الماضي، واصفا العلاقات مع روسيا بـ"التاريخية"، معربا عن رغبة الجزائر في تطويرها في المجال الصناعي.
Sputnik
بطرسبورغ- سبوتنيك. جاء ذلك على هامش مشاركة الوزير الجزائري في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي انطلقت نسخته الخامسة والعشرين في الفترة من 15 إلى 18 حزيران/يونيو الجاري بحضور أكثر من 13500 شخصية من 141 منطقة ودولة في العالم.
وأضاف زغدار، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس: "نريد تطوير العلاقات (مع روسيا) في المجال الصناعي، خاصة بعد صدور قانون الاستثمار الجديد، الذي سيعزز قدرات الجزائر الصناعية، في عدة مجالات وهذا سبب وجودنا اليوم وغدا بالمنتدى العالمي للقيام بعملية الترويج للمقومات الصناعية، وما يوجد من تسهيلات وحوافز من أجل استقطاب المتعاملين الروس وغيرهم".
كما وصف العلاقات بين الجزائر وروسيا بـ"التاريخية" خاصة منذ الاستقلال (5 تموز/يوليو 1962) وخاصة في الجانب السياسي.
وحول فرص تسويق المنتجات الجزائرية في روسيا، قال وزير الصناعة الجزائري، إن بلاده "تزخر بمنتجات زراعية متنوعة، خاصة في ظل ما يعيشه العالم".
وأضاف لـ"سبوتنيك" أن:
"هناك صناعة إلكترونية فتية نسعى للترويج لها، كما توجد صناعات بمجال الطاقة، ونسعى إلى إيجاد سوق لمنتجات مخرجات الطاقة، والسوق الروسي واعد".
وأشار إلى أن بلاده "تمتلك مناجم عديدة غير مستغلة وبتحويل مستخرجاتها لمواد نصف مصنعة سنقوم بتسويقها في روسيا وباقي دول العالم".
وفي مجال تركيب السيارات، ذكر الوزير الجزائري: "نسعى لتقديم دفتر شروط لصناعة السيارات و نبحث عن صناعة فعلية وحقيقية، عوضا عن طريقة التركيب السابقة التي كلفت ميزانية الدولة أكثر من 12 مليار دولار".
مسؤول جزائري: ندرس مشروعا ضخما للصناعات البتروكيماوية
وتابع: "كان بالإمكان شراء اعتماد أكبر من العلامات (الماركات) بتلك المبالغ، أما الآن فنحن بصدد إعداد دفتر شروط خاص بصناعة فعلية وإدماج كبير، وإنه سيصدر قريبا بعد موافقة مجلس الحكومة".
وعن مدى الاهتمام بالسيارات الكهربائية، قال زغدار إنها هي "المستقبل، ونحن نبحث عن الطاقة النظيفة، وقمنا باستثمارات كبيرة في هذا المجال خاصة فيما يخص الألواح الكهربائية، والمحولات التي تستعمل الطاقة النظيفة".
ويتضمن قانون الاستثمار الجزائري خاصة امتيازات حصرية للقطاعات ذات الأولوية لا سيما الاستثمارات الاستراتيجية وتحديد آجال تنفيذ المشاريع مع منحها إمكانية التمديد لسنة غير قابلة للتجديد.
يُشار إلى أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف كان قد أعلن في الـ26 من أيار/مايو الماضي أن العلاقات بين روسيا الاتحادية والجزائر تتطور في إطار الحوار السياسي المنتظم والتجارة والاقتصاد والاستثمار، وكذلك في إطار "أوبك+" ومنتدى الدول المصدرة للغاز.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن البلدين تربطهما علاقات عسكرية تقنية غنية، وتبادلات ثقافية وإنسانية.
مناقشة