الخارجية الروسية: توصيف الناتو لروسيا بالتهديد الأكبر ليس بجديد وهو يتجاهل التحديات الحقيقية

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن توصيف حلف شمال الأطلسي "الناتو" لروسيا بالتهديد الأكبر ليس بجديد وهو يتجاهل التحديات الحقيقية.
Sputnik
وقالت زاخاروفا خلال مقابلة على قناة "روسيا 24": "هذا التطور هو الأحداث وليس بالشيء الجديد على الإطلاق، فقد بنوا سياستهم العدوانية لسنوات عديدة حول الفكرة الرئيسية بمواجهة بلدنا".
وأشارت إلى أنه على مدار العقود الماضية، لم يكن لدى الناتو أجندة أخرى، مضيفة أن الحلف قام بتوسيع وإغلاق الحلقة حول روسيا من خلال بناء قواعد عسكرية على الحدود الروسية وتزويد الدول بأسلحة جديدة وكسر جميع القواعد والأعراف الحالية".
ووفقًا لها، فإن التحالف "لم يتعامل مع التحديات والتهديدات العالمية ولم يكن ينوي ترك روسيا بل يعزز المواجهة معها.
وتنص المادة 6 من النص التأسيسي على أن الحلفاء سوف يردون بشكل جماعي على هجوم مسلح ضد إحدى الدول الأعضاء في "أي من الأطراف في أوروبا أو في أمريكا الشمالية، ضد المقاطعات الفرنسية في الجزائر- في ذلك الوقت لم تكن الجزائر قد نالت الاستقلال بعد - ضد أراضي تركيا أو ضد الجزر الواقعة تحت ولاية أي من الأطراف في منطقة شمال الأطلسي شمال مدار السرطان".
وتعد الإشارة الآن إلى الدفاع عن السيادة وسلامة الأراضي سبيلا لإزالة الشكوك حول وضع كلتا المدينتين، حيث تعد هذه الخطوة بمثابة رسالة واضحة مفادها أن أي عدوان سيكون له استجابة، خاصة بعد الحرب في أوكرانيا، وفقا للصحيفة.
وأكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، منذ بدء العملية العسكرية الروسية، أن الحلف سيدافع عن كل شبر من أراضي الحلف في حالة الهجوم.
وسيؤسس المفهوم الاستراتيجي الجديد لمدريد خارطة طريق الناتو للسنوات العشر القادمة. حيث سيتم الإشارة إلى روسيا كتهديد في حين ستظهر الصين أيضا لأول مرة في هذه الحالة بموقع "تحدي".
مناقشة