وزير الخارجية الأردني يرد على أنباء عن محاولات تشكيل تحالف عسكري عربي مع إسرائيل

رد الأردن على الأنباء التي ترددت عن محاولات تشكيل تحالف عسكري في المنطقة، نافيا وجود أي طرح لتشكيل تحالف عربي مع إسرائيل وأن يكون هذا الموضوع على أجندة زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة.
Sputnik
وعلق وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، على تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول تشكيل تحالف عسكري عربي، قائلا إن "ما طرح هو سؤال في مقابلة صحفية لجلالة الملك حول ناتو في المنطقة، ليس بمعنى امتداد للحلف الأطلسي، ولكن كطرح لآلية دفاعية عربية لمواجهة التحديات المشتركة".
ملك الأردن يدعو لتشكيل "ناتو" شرق أوسطي... ما إمكانية التطبيق وماذا عن إسرائيل؟
وأضاف الصفدي: "الرئيس الأمريكي قادم في زيارة إلى المنطقة للحديث عن التحديات الإقليمية ويلتقي مع قادة 9 دول عربية، حتى الآن نحن في إطار التنسيق مع كل أشقائنا العرب، لنرى كيف نقدم طرحا عربيا مشتركا ينسجم مع احتياجاتنا وأولوياتنا لمواجهة ما هو قادم".
وتابع وزير الخارجية الأردني: "الولايات المتحدة حليف أساسي لنا وصديق وشريك، لكن لا يوجد أي حديث حول أي تحالف عسكري تكون إسرائيل جزءا منه في هذه الزيارة، ولم يطرح علينا أي شيء بهذا المعنى في هذه المرحلة".
وبشأن إيران، قال الصفدي إن كل "الدول العربية تريد علاقات جيدة مع إيران، وحتى نصل لهذه المرحلة لا بد من حوار يعالج كل أسباب التوتر".
وكان ملك الأردن، عبد الله الثاني، قال إنه "يدعم تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي "الناتو"، على أن يتم ذلك مع الدول التي لديها نفس التفكير".
وأشار إلى أن "الأردن يعمل بنشاط مع الناتو ويعتبر نفسه شريكًا في الحلف، بعد أن قاتل جنبًا إلى جنب مع قوات الناتو لعقود"، حسبما قال في مقابلة لقناة "سي إن بي سي".
وأضاف: "أريد أن أرى المزيد من الدول في المنطقة تدخل في هذا الحلف، وسأكون من أوائل الأشخاص الذين يؤيدون إنشاء حلف شمال أطلسي في الشرق الأوسط".
"حزب الله" يعلق على تشكيل "ناتو شرق أوسطي" يضم دولا عربية ويكشف الحل الوحيد لمواجهة إسرائيل
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مسؤولين عسكريين أمريكيين التقوا سرا نظراء لهم من إسرائيل ودول عربية في مدينة شرم الشيخ بمصر في مارس/آذار الماضي.
وقالت إن "هدف الاجتماع كان استكشاف سبل التنسيق ضد تنامي قدرات إيران الصاروخية وذات الصلة ببرنامجها للطائرات المسيرة".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وفي المنطقة، أن الاجتماع ضم مسؤولين عسكريين من إسرائيل، السعودية، قطر، الأردن، مصر، الإمارات، والبحرين.
وأوضحت أن تلك المحادثات التي لم يكشف عنها من قبل كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها مثل هذا العدد من كبار الضباط العرب والإسرائيليين تحت رعاية عسكرية أمريكية لمناقشة كيفية الدفاع ضد تهديد مشترك.
وأشارت إلى أن مثل هذا الاجتماع الهادف للتعاون العسكري لم يكن ممكنا منذ عقود، إذ حاول القادة الأمريكيون على مدى سنوات طويلة تشجيع الدول العربية على تنسيق دفاعاتها الجوية لكن من دون مشاركة إسرائيل التي كان يُنظر إليها على الصعيد العربي على أنها خصم.
مناقشة