العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس

مصدر: أوكرانيا كانت تستعد لأنشطة تخريبية في خيرسون تحت إشراف الناتو

أحبط الجيش الروسي سلسلة من الهجمات الإرهابية في خيرسون، حسبما ذكر مصدر روسي مسؤول.
Sputnik
وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "أحبط الجيش الروسي سلسلة من الهجمات الإرهابية في خيرسون. كان من المفترض أن يكون مرتكبوها مجموعة تخريب واستطلاع سرّية لقوات العمليات الخاصة في أوكرانيا. أسماء الجناة والعملاء معروفة".
وأضاف أن مقر قوات العمليات الخاصة في مدينة بروفاري في مقاطعة كييف نسقت مجموعة التخريب، وكان من المفترض أن يتم إبلاغ رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي عن نتائج العمل المميت بشكل شخصي.
وشدد المصدر أن "المخربين قالوا إن كييف مستاءة للغاية من الحياة السلمية في منطقة خيرسون الآن. لذلك كانت مهمتهم الأساسية تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية من أجل خلق جو من الذعر والفوضى في المدينة، وكذلك لترويع سكان خيرسون وقيادة الإدارة العسكرية – المدنية".
وتابع المصدر إن التحضير للأنشطة التخريبية أشرف عليها متخصصون من دول الناتو.
قال إنه "في نهاية عام 2014، اختارت الخدمات الخاصة الأوكرانية مجموعة من المقيمين غير البارزين ظاهريًا في خيرسون - فيتالي روستيتسكي، علامة النداء "عالم الرياضيات"، أليكسي باديرا، علامة النداء "بندر" وأوليغ شكاران، ميزتهم الرئيسية كانت وجهات نظرهم اليمينية المتطرفة.
وفقًا للمصدر: "من 2016 إلى 2018 ، تم إرسال هؤلاء الثلاثة مرارًا وتكرارًا إلى منطقة الناتو لممارسة المهارات المكتسبة".
ونوه "بعد شهر من بدء العملية العسكرية الخاصة، تم توكيل هذه المجموعة بمهمة القيام بأعمال تخريبية في مدينة خيرسون".
خلال العملية الخاصة، سيطر الجيش الروسي على منطقة خيرسون وجزء آزوف من منطقة زابوروجيه جنوبي أوكرانيا. تم تشكيل إدارات مدنية - عسكرية في المناطق، وتم استعادة عمل المؤسسات الإدارية، بما في ذلك صندوق التقاعد ومكتب السجل المدني، وفتحت نقاط لاستلام وثائق الحصول على الجنسية الروسية، وبثت القنوات التلفزيونية والإذاعية الروسية، وتم تداول الروبل، وتم فتح فروع للبنك الروسي "بروسفياز بنك"، وتم استعادة العلاقات التجارية، واستؤنفت خدمة الحافلات مع شبه جزيرة القرم. أعلنت المناطق عن خطط لتصبح كيانا روسيا.
مناقشة