الدفاع الروسية: كييف تشعل النار في حقول الحبوب وتنشر مدفعية داخل المدارس

أعلن رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا، ميخائيل ميزينتسيف، اليوم الإثنين، أن المسلحين الأوكرانيين أضرموا النار في حقول الحبوب بواسطة المروحيات والمدفعية، مضيفا أن القوات الأوكرانية نشرت المدفعية في إحدى المدارس في خاركوف.
Sputnik
وقال ميزينتسيف: "في خاركوف، على أراضي المدرسة رقم 8، تم نشر وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، وتم تجهيز مواقع المدفعية وراجمات الصواريخ، في حين لم يتم إجلاء السكان المحليين من المنازل المجاورة عن عمد".
وأضاف "في بافلوغراد، منطقة دنيبروبيتروفسك، في المدرسة رقم 6 في [شارع أبطال أوكرانيا]، تم تجهيز معقل للقوميين، وتم وضع مستودعات للذخيرة في الطابق السفلي".
وأشار ميزينتسيف إلى أنه على الرغم من التهديد بحدوث أزمة غذائية، فإن سلطات كييف تقوم باستفزازات في المنشآت الزراعية لاتهام الجيش الروسي بضربات عشوائية على أهداف مدنية وتشكيل تهديد على الأمن الغذائي لأوكرانيا.
وأضاف: "في مناطق زابوروجيه ونيكولاييف وخاركوف وخيرسون، قام جنود القوات المسلحة الأوكرانية، جنبا إلى جنب مع مقاتلين من الكتائب القومية، بإشعال النيران عن عمد في حقول الحبوب باستخدام المروحيات والمدفعية".
وتابع أن الجيش الأوكراني وضع راجمات صواريخ في المباني السكنية في دوبروبولي في دونيتسك، بينما لا يُسمح للسكان بالخروج من هناك، حيث يستخدمهم القوميون كدروع بشرية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الجنرال إلى أنه: "في كالينوفكا، منطقة باخموت في جمهورية دونيتسك الشعبية، على أراضي مخزن الحبوب، قام النازيون الجدد بوضع المدفعية و الراجمات، والتي يقصفون بها بشكل منهجي مواقع القوات المسلحة الروسية، من أجل استفزازها كي ترد عليهم بالنيران".
وأردف ميزينتسيف، أن هذه الاستفزازات وما شابهها تتم على خلفية الهستيريا المستمرة للغرب "المتحضر" والاتهامات الكاذبة ضد روسيا بإحداث أزمة غذاء مصطنعة في العالم.
وأضاف، إن هذه الحقائق وغيرها ما زال المجتمع الدولي يتجاهلها. داعيا ميزينتسيف، مرة أخرى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر والمنظمات الدولية الأخرى إلى التوقف عن "غض الطرف" عن جرائم سلطات كييف ضد شعبها، والتأثير على كييف واتخاذ تدابير فعالة.
مناقشة