أستاذ علوم سياسية: فرنسا لها دور كبير في دعم الموقف الفلسطيني

قال أستاذ العلوم السياسية أسامة شعث، اليوم الخميس، إن العلاقات الفلسطينية الفرنسية أو حتى الأوروبية أصبحت في تحسن كبير خلال الفترة الأخيرة.
Sputnik
وذكر أنه كان لفرنسا دور كبير في دعم الموقف الفلسطيني على أساس إقامة دولة فلسطين جنبا إلى جنب مع إسرائيل استنادا إلى فكرة حل الدولتين.
وأضاف، في حديثه مع "راديو سبوتنيك"، أن فرنسا قدمت أكثر من مبادرة ودعمت فلسطين في المؤسسات الدولية، وأن زيارة الرئيس الفلسطيني لباريس جاءت لبحث جهود السلام ولحاجة فلسطين إلى الاعتراف الفرنسي بشكل مباشر بالدولة الفلسطينية.
وزير فلسطيني: زيارة بايدن لم تلب طموحات الفلسطينيين بشأن إحياء عملية السلام
وأشار إلى أن هذه الزيارة بالإضافة لزيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة، وكذلك زيارة بعض زعماء المنطقة العربية إلى فرنسا، ربما ينتج عنها فيما بعد فكرة إحياء جهود عملية السلام على أساس حل الدولتين.
وبيّن أن فرنسا قد تضطلع بدور في عملية السلام في المرحلة المقبلة ليست كبديل للولايات المتحدة، ولكن كقوة صاعدة في أوروبا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأوضح شعث أن الرئيس الأمريكي لا يملك أوراق ضغط على الطرف الإسرائيلي أو الفلسطيني، كما أن العلاقات الاستراتيجية ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تسمح له بتجاوز بعض الحدود، بالإضافة إلى أن إسرائيل مقبلة على انتخابات مبكرة وبالتالي لن تكون الحكومة الانتقالية الاسرائيلية قادرة على خوض عملية مفاوضات سلام حاليا.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى استئناف الحوار السياسي المباشر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا أن الطريق نحو السلام مليء بالعثرات لكن لا بديل له.
وخلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الإليزيه، أكد ماكرون أن عدم الذهاب إلى طاولة المفاوضات سيؤدي إلى أعمال عنف جديدة قد تندلع في أي لحظة، موضحا أنه سيعمل مع جميع الأطراف لإيجاد أفق سياسي يتمتع بالمصداقية، وأنه جاهز لاستئناف هذه العملية وتعبئة المجتمع الدولي.
وفي كلمته طالب عباس الرئيس الفرنسي بلعب دور في إطلاق المبادرات والتحركات الضرورية لدفع جهود السلام، بالتعاون مع الجهات الأوروبية والعربية المعنية، مشيرا إلى استعداد فلسطين للعمل من أجل تحقيقه على أساس الشرعية الدولية، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال.
مناقشة