الخارجية العراقية: بغداد ستتخذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها

أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، لنظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خلال اتصال هاتفي، أن بغداد ستتخذ إجراءات من شأنها حماية سيادة البلاد، في أعقاب اتهام تركيا بقصف محافظة دهوك وسقوط قتلى مدنيين.
Sputnik
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، "وزير الخارجية فؤاد حسين، تلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، الذي أعرب فيه إدانته واستنكاره لقصف أحد المنتجعات السياحية في مدينة زاخو في محافظة دهوك، ما أودّى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المدنيين العراقيين الآمنين بضمنهم نساء وأطفال"، وفق وكالة الأنباء العراقية.
وأكد أنَّ "الحكومة العراقيَّة ستتخذ كافة الإجـراءات التي كفلتها المواثيق الدوليَّة التـي مـن شـأنها حماية المواطنين العراقيين وسيادة العراق".
من جانبه، عبر وزير الخارجية الايراني عن "تعاطفه مع أسر الضحايا وحكومة وشعب العراق، مشدداً على "أهمية استقرار أمن العراق"، مؤكدا أن "جُمهورية إيران الإسلامية على استعداد لتقديم أي مُساعدة إلى شعب وحكومة العراق".
كما أطلع وزير الخارجيَّة الإيرانيّ نظيره العراقيّ خلال الاتصال الهاتفي، على المُباحثات الثلاثيَّة، التي جرت في طهران ما بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران يوم الثاثاء الماضي.
أول إجراء من البرلمان العراقي ردا على "القصف التركي" لمحافظة دهوك
هذا وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، يوم الأربعاء، مقتل 8 أشخاص وإصابة 23 آخرين جراء قصف مدفعي عنيف على أحد مصايف مدينة دهوك.
ووجه المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، بإعداد ملف للاعتداءات التركية على أراضيه لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن، واستدعاء السفير التركي لدى بغداد لإبلاغه بالإدانة، واستقدام القائم بالأعمال العراقي من أنقرة للتشاور، مع وقف إجراءات إرسال سفير جديد.
من جانبها، أعربت تركيا عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى نتيجة قصف طال منتجعا سياحيا في مدينة زاخو بمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.
وأكدت الخارجية التركية، أن بلادها مستعدة لاتخاذ جميع الخطوات لكشف حقيقة الهجوم، داعية الحكومة العراقية إلى عدم التأثر "بخطاب ودعاية المنظمة الإرهابية" (في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني)، والتعاون مع أنقرة لكشف "الجناة الحقيقيين في هذا الحدث الكارثي".
مناقشة