الأسد يناقش مع لعمامرة مسألة مشاركة سوريا في قمة الجزائر

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، صباح اليوم، وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في العاصمة دمشق.
Sputnik
ووفقا لوزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لعمامرة، فقد تناول اللقاء بين الأسد ووزير الخارجية الجزائري "القضايا العربية الراهنة والفعاليات القادمة ذات العلاقة بالتضامن العربي"، في إشارة منه لمشاركة بلاده في مؤتمر القمة للجامعة العربية المزمع عقده في تشرين الثاني القادم.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزيري الخارجية السوري والجزائري عقب لقائهما الأسد، أكد وزير الخارجية الجزائري "أن غياب سوريا عن مقعدها في الجامعة العربية يضر بالعمل العربي المشترك".
وأوضح لعمامرة أن "سوريا حاضرة في محيطها العربي وتحتل مكاناً متميزاً في قلوب الجزائريين، هذه المرحلة من تنسيق العمل المشترك بيننا في غاية الأهمية والإيجابية".
وكشف لعمامرة عن أن البلدين العربيين "اتفقا على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصلحة الشعبين الجزائري والسوري"، مؤكدا أن "الجزائر وسوريا الشقيقة تتقاسمان الأمجاد والبطولات".
من جهته قال وزير الخارجية السوري أن "الجزائر وقفت إلى جانب الشعب السوري طوال الـ 11 عاما الماضية، وأدانت الإرهاب والعقوبات الغربية التي فرضت على سورية"، مؤكدا أن "العلاقات السورية الجزائرية متجذرة في التاريخ".
وأشاد المقداد بالتاريخ النضالي للشعبين الجزائري والسوري ضد الاحتلال الفرنسي، وبتضحيات الشعبين لنيل استقلالهما وصون سيادة بلديهما.
وشدد وزير الخارجية السوري على أن "الهم الأساسي لـسوريا تعزيز التضامن العربي وتوحيد كلمتنا في مواجهة التحديات المشتركة".
وزير خارجية سوريا: الجزائر ساندت الشعب السوري طيلة فترة الحرب وعارضت العقوبات
ومن المزمع أن تستضيف الجزائر فعاليات القمة العربية على مستوى الرؤساء في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، تزامنا مع الذكرى 68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة (ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954).
ومع بداية الأزمة في سوريا، قام مجلس الجامعة العربية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 بتجميد عضويتها.
مناقشة