منظمة حقوقية ترصد "إذلالا وضربا بعنف" من مسؤولين مجريين لمهاجرين عبر الحدود الصربية

أكدت إحدى المنظمات الحقوقية أن مسؤولين مجريين يهينون ويضربون ويدفعون المهاجرين عبر الحدود الصربية.
Sputnik
ووفقا لبيان نشرته منظمة "أطباء بلا حدود" اليوم الجمعة، عبر موقعها، وفي حسابها في موقع "تويتر"، جاء فيه إن مئات المهاجرين يتعرضون بشكل روتيني للإذلال والعنف على الحدود المجرية قبل إعادتهم إلى صربيا.
وعن ما تقصده بالعنف والإذلال أوضحت المنظمة أن "الضرب بالأحزمة والهراوات والركل واللكم وأشكال مختلفة من الإذلال واستخدام رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع كلها ممارسات ردع شائعة قبل الإعادة ورفض المساعدة".

ولفت البيان إلى أن الفرق الطبية المتنقلة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، عالجت 423 شخصًا مصابًا في مشاجرات مع الشرطة الهنغارية وضباط الحدود منذ أوائل عام 2021.

وأشارت إلى أن معظم شهادات المرضى تظهر نمطاً من الضرب والمضايقة والإذلال العنصري والحرمان من الوصول إلى الخدمات الأساسية، ناقلة عن بعض الأشخاص أنهم تعرضوا للسرقة والتجريد من ملابسهم في الطقس البارد والتبول عليهم من قبل مسؤولي الحدود أثناء الاعتقالات.
المجر تطلق النار على شاحنة تقل مهاجرين
من جهتها قالت الطبيبة في المنظمة، أنجيلا مارسيتيك، إن فريقها يعالج المرضى كل أسبوع، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من كدمات شديدة وجروح عميقة وكسور في الأطراف وأحياناً جروح في الرأس.

أما رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في شمال البلقان، شهباز إسرار خان، فأكد أن هذا يثبت أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة في استخدام العنف عمداً لردع الناس عن طلب اللجوء إلى الاتحاد.

وقال في بيان له "إنهم يستثمرون في الأسوار ذات شفرات الحلاقة والطائرات المسيرة بينما يغضون الطرف عن المستويات المقلقة وغير المسبوقة من العنف على الحدود".
مناقشة