التيار الصدري في العراق يتهم "الإطار التنسيقي" بـ"قصف أربيل والأنبار"

وجه التيار الصدري في العراق، اليوم الأحد، "اتهاما إلى الإطار التنسيقي، "بقصف مدينتي أربيل والأنبار خلال الفترة الماضية من أجل فرض الإرادات السياسية لمنع تشكيل حكومة الأغلبية".
Sputnik
وقال وزير القائد، عبر حسابه على تويتر، إن "بعض ساسة الإطار ينعتون الاحتجاجات السلمية الإصلاحية الحالية، بفرض الإرادات"، وعدّد بعض المواقف التي استدل بها على كلامه مثل "الثلث المعطل" و"التسريبات"، وحرق المستشفيات ومحطات الكهرباء وصناديق الاقتراع وغيرها.
وأشار إلى أنه "بعد إعلان تحالف إنقاذ وطن، توالت الصـواريخ على أربيل والأنبار العزيزتين أم نسيتم؟"، مضيفًا: "من المحال أنّكم نسيتم التسريبات، التي كان جوهرها الحقيقي (فرض الإرادات) بالقوة والتهـديد، وكذلك حرق المستشفيات ومحطات الكهرباء وصناديق الاقتراع".
وخلال الأيام الأخيرة الماضية، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي 5 تسريبات صوتية منسوبة للمالكي، تطرق خلالها بما في ذلك لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وقوات "الحشد الشعبي".
وأثارت التسريبات ضجة واسعة في الأوساط السياسية والشعبية في العراق، وسط تحذيرات من ارتفاع منسوب الاستفزاز بين تلك الأطراف، وهو ما سيلقي بظلاله على الساحة العراقية.
يذكر أن جهاز مكافحة الإرهاب في مدينة السليمانية كان قد أعلن الشهر الماضي، عن سقوط صاروخ كاتيوشا داخل حقل غاز كورمور في المدينة الواقعة شمالي العراق، مشيرا إلى أنه تمت معالجة شخصين من إصابات طفيفة جراء الحادث.
وكان العراق قد أعلن أواخر العام 2017، هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي العراقية بما فيها الشريط الحدودي مع سوريا، إلا أن هناك خلايا نائمة تابعة للتنظيم ما زالت تعكر صفو الحياة في بعض المناطق العراقية.
مناقشة