العملية العسكرية الروسية الخاصة

بولندا تقترح تقسيم الأصول الروسية "المستولى عليها" بين أوروبا وأوكرانيا

اقترح رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيتسكي تقسيم الأصول الروسية المجمدة، التي تم الاستيلاء عليها بطريقة غير شرعية، وإرسالها ليس فقط لمساعدة كييف، ولكن أيضًا لمساعدة الاتحاد الأوروبي.
Sputnik
قال مورافيتسكي في تصريحات أدلى بها عقب اليوم الثاني من القمة غير الرسمية لزعماء الاتحاد الأوروبي، إنه خلال الاجتماع كان هناك حديث عن إنشاء صندوق جديد، مشيرا إلى أن أحد مصادر التمويل المحتملة هي "الأصول المجمدة لروسيا الاتحادية، والأثرياء الروس".
ووصف مورافيكي حجم الأصول بأنه ضخم وقال إنها تصل إلى حوالي 350 مليار يورو. واختتم قائلاً: "يمكننا اللجوء إلى هذه الأموال لصالح أوكرانيا، ولكن أيضًا لتلبية احتياجات سكان الاتحاد الأوروبي، واحتياجات سكان بولندا"، على حد زعمه.
وكان نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، ألكسندر فينيديكتوف، وصف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" تجميد أصول روسيا في الخارج على خلفية عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بـ"واحدة من أكبر عمليات السرقة في التاريخ".

"دعونا نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، تجميد الأصول الروسية هو واحدة من أكبر عمليات السرقة في التاريخ. والمفارقة هي أن منظمي هذه الجريمة هم نفس الأشخاص الذين تحملوا في السابق مسؤولية الحفاظ على الهيكل الاقتصادي العالمي"، مشبها الواقعة "بوضع ثعلب مشرفا على حراسة (قن دجاج)".

ألكسندر فينيديكتوف
نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي
العملية العسكرية الروسية الخاصة
السفارة الروسية لدى الدنمارك: روسيا هي الطرف الأكثر تضررا من حوادث "التيار الشمالي"
ووفقا له، كل هذا يقود إلى التدمير الذاتي لنظام "بريتون وودز" سيئ السمعة.
يذكر أن نظام "بريتون وودز" أول نموذج لنظام نقدي قابل بالكامل للتفاوض يهدف إلى تنظيم العلاقات بين الدول المستقلة.
واتفاقية بريتون وودز، في 22 يوليو/ تموز 1944 بالولايات المتحدة، هي اتفاقية بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل إنشاء نظام أسعار صرف العملات الخاصة بالدول المتقدمة؛ وبموجب الاتفاقية أصبح الدولار الأمريكي عملة الاحتياطي الدولي.
نتج عن مؤتمر "بريتون وودز" إنشاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتفاقية العامة للتعرفة.
مناقشة