البرلمان التركي يقر قانونا لحبس المتورطين في نشر أخبار كاذبة

وافق البرلمان التركي اليوم الخميس على قانون صارم يتعلق بوسائل الإعلام، يمكن أن يؤدي لسجن الصحفيين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي ما يصل إلى 3 سنوات لنشرهم "أخبار كاذبة".
Sputnik
ويرسخ القانون الجديد قبضة الحكومة الصارمة بالفعل على وسائل الإعلام قبل 8 أشهر من الانتخابات التي يخوضها الرئيس رجب طيب أردوغان.
"الأمن والتعاون" الأوروبية قلقة من احتجاز صحفيين في تركيا بسبب مقالات عن كورونا
واقترح حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان التشريع الذي يتضمن 40 تعديلا يتطلب كل منها تصويتا منفصلا، ولكن عارضته بشدة جماعات المعارضة الرئيسية في تركيا.
ويفرض القانون عقوبة جنائية على الأشخاص المدانين بنشر أخبار كاذبة أو معلومات مضللة.
ويطالب القانون شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بتقديم البيانات الشخصية للمستخدمين المشتبه في أنهم "ينشرون معلومات مضللة".
ويسمح القانون للمحاكم بالحكم على المراسلين المعتمدين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المنتظمين الذين "ينشرون علانية معلومات مضللة" بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات.
كما بدأت الحكومة في إصدار "نشرة معلومات مضللة" أسبوعية تهدف إلى فضح ما تعتبره أخبارا كاذبة "بمعلومات دقيقة وصادقة".
مناقشة