راديو

إثبات نسب الأطفال خارج الزواج... مساعي لتعديلات في القانون المغربي

تحدّثنا في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة" عن القانون المغربي ودعوات لتعديلات بما يخص إثبات نسب الأطفال خارج إطار الزواج. التغيرات المناخية وتأثيراتها على الأمن الغذائي والثروة المائية وقمة المناخ في شرم الشيخ. كما نتحدث عن أكثر من 22 مليون مشارك من 44 دولة شاركوا معاً في "تحدّي القراءة" في الإمارات. "جانت" قطب سياحي استراتيجي في الجزائر.
Sputnik

أبناء خارج الزواج ووصمة تلاحقهم طول الحياة

الإنجاب خارج الزواج، اختلفت عليه الكثير من المنظمات الحقوقية، خاصة إذا تحدّثنا عن هذا الموضوع في الدول العربية والإسلامية خاصة، أمر غير مقبول بل هو محرّم في الشريعة الإسلامية.
حول هذا الموضوع، قال الأستاذ في القانون العام في جامعة القاضي عيّاض، ومدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات، الدكتور محمد الغالي لـ "صدى الحياة":

"إن القانون المغربي ينظّم مسألة إثبات النسب على اعتبار أن هذه القضية خاضعة لمقتضيات المادة 158 من مدوّنة الأسرة، فالنّسب يثبت بالفراش أو بإقرار الأب أو بشهادة عدلين أو ببيّنة السنّع، وبكل الوسائل المقرّرة شرعا بما في ذلك الخبرة الطّبية، فعندما يحصل جماع غير شرعي فمن يتحمّل هذه الآثار، أعتقد أن وزير العدل المغربي يسير في اتجاه التعويض وليس في اتجاه إثبات النّسب، وهذا ليس بالجديد، لأنّ القضاء المغربي حكم بالتعويض للأم والطفل في هذه المسألة".

وأشار الدكتور غالي إلى أن

"الزوج الذي يخطئ ويزني ويقوم بعلاقة جماع غير شرعية وينتج عن ذلك ازدياد مولود وبالتالي وجب عليه التعويض وتحمّل نتيجة فعله، وهذا ما اعتمدته محكمة طنجة، وهنا لم يسر القضاء المغربي على ما سارت عليه المحكمة الابتدائية من خلال التّشبث بمقتضيات القانون الدولي، الدستور المغربي يرجّح الاتفاقيات الدولية على الوطنية، ولكن وجب عدم تعارضها معه".

التفاصيل في الملف الصوتي....
من إعداد وتقديم: فرح القادري وعماد الطفيلي
مناقشة