هواجس بولندية من خطط الولايات المتحدة لأوكرانيا

كشفت وسائل إعلام بولندية، اليوم الأحد، أن الضخ المالي والعسكري الأمريكي إلى أوكرانيا سيؤثر سلبا على موقف وارسو السياسي في المستقبل.
Sputnik
وذكرت مجلة Onet البولندية أن استراتيجية تعزيز كييف سيكون لها "عواقب وخيمة"، بما في ذلك بالنسبة لبولندا، لافتة أنه من السهل فهم هدف الولايات المتحدة هو إنشاء "دولة قوية للغاية" في وسط أوروبا تكون حليفًا موثوقًا لواشنطن.
وأضافت المجلة: "هذا السيناريو الذي تم تنفيذه جزئيًا بالفعل، نظرًا لأن الجيش الأوكراني هو بالفعل أحد أقوى الجيوش في أوروبا وتتلقى الدولة الأوكرانية دون مبالغة دعمًا ماليًا هائلاً، يعني بذلك مكان بولندا في النظام السياسي الأوروبي يتغير بشكل جذري وليست أولوية".
وتابعت المجلة: "بالنسبة لعلم العلاقات الدولية، فإن الاتفاقيات مع عدد كبير من الدول تميل إلى أن تكون أقل قابلية للتنبؤ بها وأقل استقرارًا".
وفي الوقت نفسه، سيكون للتغييرات الجارية على المدى الطويل تأثيرا كبيرا على علاقات وارسو مع جميع مكونات هذا النظام ليس فقط مع ألمانيا وروسيا، ولكن أيضًا مع أوكرانيا.
وخلصت المجلة بالقول "سيكون من السذاجة الاعتقاد بأن عواقب مثل هذه التغييرات الخطيرة بالنسبة لبولندا ستكون إيجابية للغاية وستظل العلاقات بين هذه الدول الأربع على ما هي عليه اليوم".
مناقشة