مجتمع

زاخاروفا: إعادة اسم باتريس لومومبا لجامعة الصداقة بين الشعوب سيكون حدثا تاريخيا

علقت زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس جامعة الصداقة بين الشعوب في 5 فبراير/شباط، قائلةً إنه سيتم تغيير اسم جامعة الصداقة بين الشعوب وإعادته كما كان سابقًا.
Sputnik
وقالت زاخاروفا: "في 5 فبراير/شباط، تحتفل جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا بالذكرى السنوية الثالثة والستين لتأسيسها، منذ عام 1960".
وأضافت زاخاروفا: "تأسست جامعة الصداقة بين الشعوب خلال مرحلة تاريخية من التحولات العالمية، حينما تمكنت شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية المناضلة في سبيل استقلالها من تجاوز آثار الاستعمار، وبدأت في بناء دولها الخاصة، وقد لجأ الكثير منها إلى بلادنا طلبًا للمساعدة، وقدمت بلادنا دعمًا جادًا في حماية سيادة الدول المستقلة الفتية وسلامة أراضيها".
وتعتبر جامعة الصداقة بين للشعوب واحدة من الجامعات الحكومية الرائدة، التي تحافظ على التقاليد الأساسية منذ الأيام الأولى لتأسيسها.
روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي توقعان اتفاقا بشأن التعاون في مجالات العلوم والتعليم العالي
وقالت زاخاروفا: "نحن نقدر عاليا التفاعل المثمر بين وزارة الخارجية الروسية والجامعة، في تطوير العلاقات التعليمية والعلمية الدولية، وتدريب الكوادر الوطنية في الدول الصديقة لدولة روسيا الاتحادية، ويتم تنفيذ هذا كجزء من خطة روسيا الاتحادية لسياسة التعاون الشامل مع شركائنا الرئيسيين، بما في ذلك تعزيز مواردهم البشرية من أجل ضمان التنمية المستدامة".
وأكدت زاخاروفا أن وزارة الخارجية الروسية تلقت بحماس كبير المعلومات حول النقاش الواسع الذي دار في المجتمع، فيما يتعلق بموضوع إعادة تسمية الجامعة باسم المناضل العالمي الشهير من أجل حرية واستقلال دول القارة الأفريقية، باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت زاخاروفا: "إن هذه المبادرة مدعومة من قبل رؤساء البعثات الدبلوماسية الأفريقية المعتمدين في روسيا الاتحادية، الذين يرون أنها استعادة للعدالة التاريخية".
مجتمع
لماذا يعجز العلم عن التنبؤ بحدوث الزلازل رغم كل هذه التكنولوجيا؟
كما وردت نداءات مماثلة إلى وزارة الخارجية الروسية، من مجتمعات جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية الكاميرون، وجمهورية مدغشقر، وجمهورية السنغال، وجمهورية توغو، وجمهورية جنوب أفريقيا.
وقالت زاخاروفا: "نحن مقتنعون بأن هذه الخطوة ستعطي دفعة إضافية لتطوير العلاقات الودية مع شركائنا الأفارقة، وستصبح حدثًا تاريخيًا عشية القمة الروسية الأفريقية الثانية، التي ستعقد في يوليو/تموز، من هذا العام في سان بطرسبورغ.
مناقشة