الصين تتهم كندا بتعريض أمنها القومي للخطر

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ
حذرت بكين، اليوم الثلاثاء، من أن توغل طائرة عسكرية كندية في المجال الجوي لجزر دياويو المتنازع عليها، والمعروفة أيضا باسم جزر سينكاكو (الاسم الياباني)، في بحر الصين الجنوبي، يعرض الأمن القومي الصيني للخطر.
Sputnik
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي، إنه "في 14 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، غزت طائرة كندية من طراز "سي بي 140" بشكل غير قانوني المجال الجوي لجزيرة تشيوييو في أرخبيل دياويو الصيني، وهو ما يعد انتهاكا خطيرا لسيادة الصين وتهديدا للأمن القومي الصيني".
وتابعت أنه "ردا على تصرفات كندا، قدمت بكين احتجاجا صارما إلى أوتاوا، واتخذ الجيش الصيني على الأرض الإجراءات اللازمة".
وأضافت أن "الحقيقة هي أن الطائرة الحربية الكندية قطعت مسافات طويلة لإثارة المشاكل والاستفزاز على عتبة الصين، وستتصرف جمهورية الصين وفقا للقانون والقواعد المعمول بها".
وواصلت ماو نينغ: "يجب على كندا احترام الحقائق الموضوعية والتوقف عن نشر معلومات كاذبة".
السفارة الصينية تعارض بشدة الاتهامات الكاذبة لأمريكا وكندا ضد بكين خلال زيارة بايدن
وكان وزير الدفاع الكندي، بيل بلير، قد صرح، أمس الاثنين، أن اعتراض مقاتلات صينية لطائرة عسكرية كندية أخيرا، فوق المياه الدولية أمر "غير مهني وغير آمن"، وفقا لمحطة "سي بي سي" الكندية.
وقال بلير إن "كندا كانت هناك ضمن مشاركتها في مهمة الأمم المتحدة للإشراف على العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، على مدى السنوات القليلة الماضية، وتفاعلت الطائرات الصينية بشكل متزايد مع الطائرات الكندية خلال مهام الطيران".
ويستمر النزاع الإقليمي بين اليابان والصين حول جزر سينكاكو (الاسم الياباني لدياويو) في بحر الصين الشرقي، وتزعم اليابان أنها تحكم الجزيرة منذ عام 1895، في حين تذكر بكين أنه على الخرائط اليابانية لعامي 1783 و1785، تم تصنيف دياويو على أنها أرض صينية.
كندا تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة بشأن "منطاد التجسس الصيني"
وبعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت الجزر تحت سيطرة الولايات المتحدة وتم إحالتها إلى سلطة اليابان عام 1972، إلى جانب جزيرة أوكيناوا.
وأدى النزاع الإقليمي بين الصين واليابان إلى توتر العلاقات بين البلدين بشكل خاص، بعد أن اشترت الحكومة اليابانية ثلاثًا من الجزر الخمس غير المأهولة من مالك ياباني خاص في عام 2012، والتي تعتبرها بكين أرضًا صينية.
مناقشة