أردوغان: "حماس" ليست مهتمة باحتجاز المدنيين كرهائن

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن حركة "حماس" الفلسطينية ليست مهتمة باحتجاز المدنيين كرهائن، لافتا إلى ضرورة تنفيذ عملية متبادلة لإطلاق سراح المحتجزين من الفلسطينيين والإسرائيليين.
Sputnik
أنقرة - سبوتنيك. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة، أثناء عودته من العاصمة الأوزبكستانية طشقند.
وأضاف أردوغان: "فيما يتعلق بمسألة الرهائن، ليس لحماس مصلحة في احتجاز المدنيين كرهائن. بل على العكس من ذلك، يجب إطلاق سراح الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل".
وتابع: "إذا تدخلنا بصفتنا تركيا، يجب على إسرائيل أن تطلق سراح الفلسطينيين فورًا، ومن ناحية أخرى، يجب الإفراج الفوري عن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس".
وأردف: "لكن هناك شيئين. هناك جنود. هناك مدنيون. وفي حماس يقولون: سنطلق سراح المدنيين".
"القسام" تعلن مقتل جندية إسرائيلية من الأسرى في غزة
وواصل، قائلا: "بالطبع هناك عسكريون، ومن ضمنهم رتب عالية. لكن على الجانب الآخر انعدام ضمير إسرائيل في احتجاز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 و15 عامًا كرهائن واضح أيضًا".
وأكد الرئيس التركي أنه "إذا تم اتخاذ خطوات إيجابية، فسنخاطر ونحاول المساهمة في هذه القضية".
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتلت وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وردت إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية"، متوعدة "حماس" بدفع ثمن باهظ لهجومها، وفي 8 أكتوبر الماضي، أعلنت إسرائيل رسميا بدء حرب على قطاع غزة.
إسرائيل تكشف عن الجهة التي ستحكم غزة بعد انتهاء الحرب
وأعلنت إسرائيل، يوم 27 أكتوبر الماضي، أنها بدأت المرحلة الثانية من "حرب طويلة وصعبة مع حماس" تضمنت توغلات برية في غزة، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة.
في غضون ذلك، ارتفعت حدة التوترات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وتبادل الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني قصفًا مدفعيًا متقطعًا، وسط مخاوف في إسرائيل من عمليات تسلل محتملة من الحدود.
وأثار القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة احتجاجات وإدانات واسعة النطاق في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما حذرت دول عربية عدة من "التهجير القسري" لسكان قطاع غزة، بعد أن طالبت إسرائيل سكان القطاع بالنزوح جنوباً أو التوجه إلى سيناء المصرية.
وتدعو أغلب الدول العربية والإسلامية إلى جانب روسيا والصين لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تستخدم واشنطن حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون صدور قرار يلزم إسرائيل بوقف القصف المستمر، منذ يوم السابع من أكتوبر، على قطاع غزة الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
وأسفر القصف الإسرائيلي على غزة عن سقوط نحو 11 ألف قتيل وإصابة نحو 27 ألفا آخرين، فيما أسفرت المواجهات في الضفة الغربية عن مقتل أكثر من 170 فلسطينيا وإصابة نحو 2300 آخرين، بينما بلغت حصيلة القتلى الإسرائيليين 1400 شخص، فضلًا عن إصابة أكثر من 5400 آخرين.
مناقشة