راديو

خبراء يوضحون رسائل بوتين في المؤتمر الصحفي السنوي

أبرز ما ناقشته هذه الحلقة: المؤتمر الصحفي السنوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قراراً يدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني فوري في غزة.
Sputnik
عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المؤتمر الصحفي السنوي الذي يجيب فيه على أسئلة الصحافيين الروس والأجانب وأيضا المواطنين الروس عبر خط مباشر. وقال بوتين: "إن السلام سيتحقق عندما نصل إلى أهدافنا التي لم تتغير، وهي اجتثاث النازية في أوكرانيا ونزع سلاح الدولة الأوكرانية والوضع الحيادي لها".
حول هذا الموضوع قال رئيس مركز الدراسات والتنبؤ السياسي، الدكتور عمار قناه:

"روسيا حاليا هي ليست فقط تقاوم المشاريع الغربية والاعتداءات، لكنها تقدّم أيضاً نموذجاً جديداً من سيادتها، وبدأت تصدّر هذا المفهوم إلى الدول الأخرى مثل دول الشرق الأوسط والتي بدأت برفض الهيمنة الأمريكية بكل ما تحتوي من معنى سياسياً واقتصادياً. الأهداف الأساسية للعملية العسكرية كانت ولا تزال اجتثاث النازية والتي لا تتمثّل فقط بالنقطة السياسية، إنّما هي فكر مُعدٍ. برأيي حتى تغيير الأداة السياسية الفاعلة للولايات المتحدة وللغرب من خلال زيلينسكي ليس كافياً. المهم أن نصل إلى مستوى من اجتثاث هذه الإيديولوجية".

وأضاف قناه:
"بالنسبة للنازية، فنرى أنّ هذه المسألة تخطّت أوكرانيا وانتقلت جزئياً إلى أوروبا، فنحن أمام تحرّكات ثقافية ولذلك لا بدّ من الاستمرار بهذه العملية. زيلينسكي هو جزء من العملية السياسية، ولكنني لا أعتقد أنه لدى روسيا أو لدى الرئيس بوتن خطة في عزل زيلينسكي وذلك لأنه يمكن أن تسبّب مشاكل أخرى وهي خلق مفهوم فراغ دستوري. المسألة متعلّقة بالفكر النازي أكثر من كونها نقطة سياسية".
بدوره، قال الباحث بالشأن الروسي والأوروبي، صدقي زاهر عثمان:
"من أهم رسائل هذا المؤتمر الذي لم يعقد العام الماضي، ثقة الرئيس بوتين، وأن روسيا استطاعت تخطي الضغوط نتيجة قوة النظام المالي ووزارة الدفاع وعودة النمو الاقتصادي وتكاتف المواطنين وعودة الإنتاج الصناعي الروسي إلى مستويات الحقبة السوفيتية وهذا النمو الأهم، فضلا عن الوضع العسكري الممتاز وإقامة شراكات استراتيجية مع أقطاب جديدة في العالم".

خبير: إسرائيل كتلة خارجة عن القانون والأخلاق بوعيها وثقافتها وأدائها

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة من جديد وهذه المرة بأغلبية ساحقة على قرار آخر يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، لأسباب إنسانية في قطاع غزة، وهي دعوة فشل مجلس الأمن في تنفيذها مع استمرار الفيتو الأمريكي.عن هذا الموضوع تحدث لبرنامجنا الباحث في الشأن الفلسطيني والكاتب في جريدة الأيام، الاستاذ أكرم عطا الله:

"قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يشكل قوة إلزامية بل هو قوة أخلاقية وإجماع دولي تمثل عزل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، الحرب على غزة أساءت كثيرا للولايات المتحدة الأمريكية وجعلت صورتها تختل ولكنها تبقى هي الضامن الوحيد لإسرائيل في العالم، أمَّا إسرائيل فقد قدَّمت نفسها في السنوات الأخيرة كقوة مهيمنة إقليمية، ما دفع الدول العربية إلى التطبيع، ولكن الآن مع اكتشاف هشاشة إسرائيل ستبدو صغيرة بنظر الآخرين ولن تكون جاهزة ليبنوا معها علاقات، لذلك يمكن القول إن إسرائيل تلقت ضربة بالتطبيع وستبقى كتلة خارجة عن القانون والأخلاق بوعيها وثقافتها وأدائها".

التفاصيل في الملف الصوتي...
مناقشة