الجيش الأمريكي يستمر بتصدير النفط السوري المسروق على الرغم من الهجمات الصاروخية

يواصل الجيش الأمريكي عمليات سرقة وإخراج قوافل الصهاريج المحملة بشحنات النفط السوري المسروق من حقول النفط بمحافظتي الحسكة ودير الزور، رغم استمرار الهجمات الصاروخية أو عبر الطائرات المسيرة، التي تستهدف قواعده المنتشرة داخل وبمحيط حقول النفط في المحافظتين، للشهر الثالث على التوالي، كما أخرج رتلًا كبيرًا من الشاحنات المغطاة إلى داخل الأراضي العراقية.
Sputnik
وأفاد مراسل "سبوتنيك" شرقي سوريا، بأن "قوات الاحتلال الأمريكي تخرج يوميًا ما يقارب الـ50 صهريجًا محملًا بالنفط السوري، الذي نهبته من حقول النفط والغاز المنتشرة في منطقة الجزيرة السورية، نحو قواعدها في العراق، وذلك عبر معبري "المحمودية" و"الوليد" البريين غير الشرعيين مع إقليم كردستان".

وأضاف المراسل: "قوات الاحتلال الأمريكي أخرجت، اليوم الأربعاء 24 كانون الثاني / يناير الجاري، رتلين محملين بالنفط المسروق والمعدات العسكرية الأخرى، عبر معبري"المحمودية" و"الوليد" غير الشرعيين مع العراق".

وأوضح المراسل أن "رتلًا مؤلفًا من 70 آلية من الشاحنات محملة ومغطاة وناقلات وعدد من البرادات خرجت، فجر اليوم الأربعاء، عبر معبر "الوليد" البري غير الشرعي مع العراق في محافظة الحسكة، وكانت قد أتت من القواعد اللاشرعية المنتشرة في المحافظة".

وفي ذات السياق، أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي عبر معبر "المحمودية" البري غير الشرعي مع إقليم كردستان العراق، نحو 56 صهريجًا محملًا بالنفط السوري المسروق من حقول النفط السورية، منذ فجر اليوم الأربعاء وحتى الساعات الأولى من الصباح وعلى دفعات، بحسب المراسل.

وحصل المراسل على مقطع فيديو لقافلة الصهاريج المحملة بالنفط السوري المسروق ترافقها سيارات عسكرية للاحتلال الأمريكي لحمايتها، وذلك أثناء توجهها عبر الطريق الدولي بريف بلدة اليعربية شرقي الحسكة، نحو إقليم كردستان العراق عبر معبر "الوليد" غير الشرعي، أقصى الريف الشرقي للحسكة.
وتحتل القوات الأمريكية حقول وآبار النفط التابعة لمديرية حقوق نفط الجبسة جنوبي الحسكة، وحقول نفط الرميلان شمالي شرقي الحسكة، إضافة لآبار حقل "العمر" النفطي (أكبر حقول النفط في سوريا) ومعمل غاز "كونيكو"، شرقي وشمالي دير الزور منذ سنوات طويلة، وتقوم بسرقة النفط والغاز تحت أنظار دول ما يسمى "التحالف الدولي" المزعوم ضد تنظيم "داعش"(الإرهابي المحظور في روسيا) وأنظار المجتمع الدولي.
مناقشة