بن هامل: لن نقبل أن يتولى حقيبة "الدفاع" في ليبيا بلطجي

© Sputnik . Mahmoud Turkiaالجيش الليبي
الجيش الليبي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، برئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، الذي يزور القاهرة حاليا.

 وأكد السيسي خلال اللقاء على دعم مصر الكامل للعملية السياسية في ليبيا تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، وكذلك دعمها لجهود تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وعلق الإعلامي والمحلل السياسي الليبي عبدالباسط بن هامل على اللقاء وإعلان الرئيس المصري استعداده الكامل لتقديم الدعم، بأن هذا هو الدور الطبيعي والمنتظر دائما من مصر.

سبوتنيك: ما هو الدور المنتظر من مصر تجاه الأزمة الليبية الآن؟

بن هامل: مصر تقوم بدورها دائما في المنطقة العربية كلها، وليس في ليبيا فقط… والحقيقة أن الدور المصري الآن في ليبيا مهم جدا، خاصة مع تفشي الإرهاب وسيطرته على قطاعات ومناطق عديدة في الدولة، التي تشكل العمق الاستراتيجي لمصر.

والجميع يدرك أهمية اصطفاف مصر وليبيا لمواجهة الإرهاب، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود المصرية… وهو مطلب صعب ومرهق بالفعل، ولكنه ضروري.

سبوتنيك: ما هي نوعية الجهود التي ترى أن هناك ضرورة لبذلها في هذا الشأن؟

بن هامل: مطلوب دعم سياسي في إطار وجود حكومة توافقية واحدة… وأيضا يجب دعم المؤسسة العسكرية الليبية، ومساعدتها على بسط نفوذها وسيطرتها على كافة المناطق الليبية

في الحرب ضد الإرهاب، الجانبان المصري والليبي مرتبطان بشدة، فحتى السلاح المنتشر في ليبيا، له مردوده السيء جدا على الأوضاع الأمنية في مصر… جزء كبير من السلاح الذي يهرب لمصر قادم من ليبيا، بجانب ضرورة تسليح الجيش الليبي، خاصة وأن جزءا كبيرا من العالم لم يرفع الحظر عن تصدير السلاح إلى ليبيا.

سبوتنيك: على ذكر حكومة الوفاق… إلى أين وصلت تعقيدات عدم الاتفاق على وزير الدفاع حتى الآن؟

بن هامل: الأمر ما زال سجالا، فالعالم لم يشخص الوضع في ليبيا بشكل صحيح، وأقحم أشخاص في الحوار متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية… يجب التوقف عن دعم هؤلاء الأشخاص أو إعطائهم مزيدا من الشرعية، وهؤلاء يتصارعون الآن على حقيبة وزارة الدفاع.

ولا يعقل أن يتولى "بلطجي" أو مجرم أو رجل ميليشيات قيادة المؤسسة العسكرية… نحن نريد رجلا حازما يضع خطة لمواجهة الإرهاب، بينما يريد البعض أن تستحوذ ما تسمى "فجر ليبيا" وجماعة الإخوان المسلمين على بعض الحقائب الوزارية في الحكومة.

سبوتنيك: ولكن هناك توجه الآن نحو تولية حقيبة وزارة الدفاع لشخصية مدنية؟

بن هامل: حتى الآن لم يحسم أمر حقيبة الدفاع… والشخصية المدنية هي شخصية توافقية من جانب المؤسسة العسكرية، وهناك 5 أشخاص مطروحة أسماؤهم، حتى الآن… أبرزهم عبدالباسط البدري، وهو شخصية تتمتع بالكفاءة لهذه المرحلة، وتتوافق عليه المؤسسة العسكرية… والشخصية الثانية المطروحة للأسف كانت محسوبة على بعض التيارات المشبوهة.

ويطرح البعض أيضا، أن يتولى المجلس الرئاسي حقيبة الدفاع، وهو أمر مرفوض من الجميع، فلا أحد يقبل أن يتولى هذه الحقيبة 9 أشخاص.

سبوتنيك: هل تتوقع حسم هذه المسألة في وقت قريب؟

بن هامل: يجب أن ننتظر تشكيل الحكومة من أساسها… فلم يتبق سوى يومين أو 3 أيام من المهلة التي منحها المجلس الرئاسي لتشكيل الحكومة… وسنرى كيف ستسير الأمور في ضوء ما سيتم الإعلان عنه.

(أجرى الحوار: أحمد بدر)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала