وزير الري السوداني السابق يكشف أسباب الفيضانات الأخيرة في بلاده

© REUTERS / Mohamed Nureldin Abdallahتداعيات فيضان مياه النيل الأزرق في منطقة أم درمان في السودان، 27 أغسطس 2020
تداعيات فيضان مياه النيل الأزرق في منطقة أم درمان في السودان، 27 أغسطس 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 30.07.2021
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الري السوداني السابق، عثمان التوم، إن "سد النهضة كان من المفترض أن يقوم بتخزين المياه في يوليو وأغسطس، ولكنه قام بتخزينها حتى الـ 20 من يوليو فقط وما تبقى ليس في إمكان سد النهضة أن يحجبه".
تداعيات فيضان مياه النيل الأزرق في منطقة أم درمان في السودان، 26 أغسطس 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 04.10.2020
إثيوبيا: لولا التعبئة الأولى لسد النهضة لكانت كارثة الفيضان في السودان أشد سوءا

وأوضح في مداخلة له مع راديو "سبوتنيك"، أن "كل المياه التي تأتي من النيل الأزرق يجب أن تمر من خلال سد النهضة وخزان الروصيرص، لذلك يواجه السودان فيضان النيل الأزرق".

ولفت إلى أن قمة الفيضان لم تأت بعد؛ لأنها غالباً تكون في منتصف أغسطس، وبالتالي هناك ارتفاع مستمر في الوارد على سد الروصيرص كما أن هناك ارتفاعا في مناسيب المياه في النيل الأزرق".

وأشار التوم إلى أن "سد النهضة لم يكن المتسبب في الفيضان لكن كان يمكن أن يساعد في كسر حدته إذا استمر في التخزين خلال شهر أغسطس، لكن توقف التخزين في السد يوم 20 يوليو 2021 وأصبح سد النهضة غير موجود وجرت المياه كما هي على سد الروصيرص لذلك يوجد ارتفاع مستمر بالنسبة للفيضان الطبيعي".

وأضاف: "مع الارتفاع المتزايد للمياه خلال الفيضان تقع وفيات كثيرة في المناطق والجهات المتاخمة للنهر وهذا أمر يحدث كل سنة مع بداية الفيضان".

وبيّن أن "بحيرة فيكتوريا تسجل أعلى مناسيب تاريخية وحجزت كمية من المياه كبيرة جداً بالنسبة لأوغندا لكن المياه تدخل على السودان وتتوزع في مناطق السدود بجنوب السودان، وبالتالي أي معالجة في أوغندا ليس لها تأثير كبير على منطقة الشمال من جنوب السودان".

وذكر أن "النيل الأزرق وبحيرة تانا تمثل 7% من إيراد النيل الأزرق و93% يأتي من الروافد التي ترد على النيل الأزرق بعد بحيرة تانا، لذلك يصعب التحكم فيها"،

وتوقع الوزير السابق أن "تستمر إثيوبيا في بناء الحاجز الأوسط في السنوات القادمة وبالتالي يمكن التحكم في الفيضان العام القادم أو الذي يليه".

وكانت الإدارة العامة للدفاع المدني السوداني، أفادت بزيادة معدلات مناسيب النيل الأزرق في جميع المحطات، بسبب توالي هطول الأمطار على الهضبة الإثيوبيّة. وسجل منسوب المياه في الولايات السودانية بين 15 إلى 18 مترا، مع استمرار جهود إدارة الدفاع المدني في عمليات شفط المياه وتقوية التروس.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала