عالم آثار مصري: هناك مافيا عالمية لسرقة الآثار المصرية القديمة

© AFP 2022 / MOHAMED EL-SHAHEDآثار مصر
آثار مصر  - سبوتنيك عربي, 1920, 18.09.2021
تابعنا عبرTelegram
كشف عالم آثار مصري، عن وجود ما وصفه بـ"المافيا العالمية"، لسرقة الآثار المصرية القديمة.
وحسب تصريحات لموقع مصراوي قال بسام الشماع، المؤرخ وعالم المصريات الشهير: "لقد وصلت إلى يقين بوجود مافيا عالمية لسرقة الآثار المصرية القديمة، فقد تعدَّى الأمر كونه عشوائيًّا، يتم بأيدي باحثين عن المكسب السريع، وإنما يتم بتخطيط محكم من الخارج، تتحكم في تهريب الآثار عبر المنافذ الحدودية، ويساعد في ذلك النظام العالمي في التعامل مع آثارنا".
مسجد السلطان حسن، القاهرة، مصر - سبوتنيك عربي, 1920, 26.12.2018
مصر... رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية يكشف لـ"سبوتنيك" أهم طرق منع سرقة الأثر
وضرب الشماع مثلا بمزاد أعلن عنه حديثا على الانترنت، قائلا إنه "يتقاضى 9% من الثمن الأخير لبيع الآثار، وهو ثمن زهيد، ويطرح عددًا من علامات الاستفهام، ولو نظرت جيدًا ستجدهم يستعينون بعلماء آثار متخصصين لتقديم معلومات دقيقة عن كل قطعة أثرية، بينما تصوير الأثر يتم بمنتهى الدقة والاحترافية والإبهار".
وعن محتويات المعروضات في هذا المزاد، كشف عالم المصريات الشهير عن وجود "تابوت طوله 194سم، وألوانه زاهية ودقيقة وكأنه مرسوم اليوم، ينتمي إلى العصر الوسيط الثالث، ومكتوب عليه العصر البطلمي"، لافتا إلى أن "أهميته ترجع إلى حالة الانهيار الذي يحيط بالعصور الوسيطة؛ خصوصًا أن رسوماته تشبه رسوم طفل مصري قديم، وأرى أن المعاناة تفرز العبقرية".
وقال إن من بين المعروضات أيضا مرآة مصنوعة من البرونز، ويد من العظام، 21 سم، تنتمي إلى الدولة الوسطى، تاريخها يعود إلى أكثر من 4000 عام، مشيرا إلى أن حالة حفظها رائعة.
وعما يقترحه عالم الآثار المصري من آليات لمواجهة هذه "السرقات"، قال الشماع: "لقد ولَّى زمن السياسة المخملية الناعمة مع هذه الأحداث، وعلى مصر أن تكشر عن أنيابها؛ خصوصًا أن القانون لا يحمي ما قبل اتفاقية 1970 باليونسكو، ولذا فإنه يجب البحث عن أصل هذه المزادات في كل الدول ويتم التواصل مع الرئيس أو الملك أو رئيس وزراء الدولة المستضيفة للمزاد، على أن يتم وقف جميع هذه المزادات واسترداد آثارنا".
وطالب الشماع أيضا بـ "إيقاف جميع البعثات الأثرية في مصر للدولة التي ترفض التعاون في هذا الملف"، وكذلك "إيقاف جميع التعامل بين متاحفنا ومتاحف هذه الدولة"، قائلا إنها "ورقة ضغط رهيبة، ولن يطيقوا أن يبتعدوا عن رمال مصر".
واقترح عالم الآثار المصري أيضا التوجه إلى محكمة العدل الدولية؛ قائلا إنها "خطوة تصعيدية يجب استغلالها في الوقت المناسب، وأرى أن تتبنى القيادة السياسية إضافة جملة واحدة في أحاديث اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ مفادها "الآثار المصرية محلها الأراضي المصرية"، وبالتالي على مصر أن تقود حملة عالمية لاستعادة آثارها، تضم دول العالم المتحضر والبلاد التي نهبت آثارها وأغلبها دول عربية؛ مثل العراق والهند ولبنان واليمن وسوريا وفلسطين".
** تابع المزيد من أخبار مصر الآن على سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала